تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بطلانه إلى القيل والقال ألا ترى أن جميع التكاليف الشرعية لا تكون إلا بالكلي النوعي المعلوم بالنوع وإنما يكلف به قبل وجوده والمكلف بعد ذلك يحققه ويحصله خارجا في أي فرد من أفراده ولا يلزم أن يكون المكلف به معينا وموجودا في الخارج لبطلان ذلك بالبداهة ففي كفارة الظهار مثلا المأمور به هو إعتاق رقبة وهي من قبيل الكلي الطبيعي المتواطئ وهو المكلف به وبعد ذلك يأتي المكلف بهذا الكلي امتثالا بأن يحققه ويفعله في أي رقبة معينة في الخارج وبها يحصل الامتثال لأنها تمام ذلك المطلوب.

(

ج 1 · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج 1ص ١٥٣