فلذلك كان الأخذ بالعزيمة في هذا النوع وبذل نفسه حسبة لله تعالي في دينه أولى ويناب لقيام الحرمة ودليلها ومثل ذلك فيكل ما كان من العبادات مفروضا عينا كالصلاة وأكل مال الغير والصوم الفرضي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك ففي هذه الصور أباح الشارع العمل بالرخصة حقيقة بفعل ضدها لكن إذا أخذ بالعزيمة وبذل نفسه كان أولى.
ج 1 · الصفحة ١٢٥