تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) قال المصنف العبادة إن وقعت في وقتها المعين إلى آخر التقسيم قال الأسنوي «وحاصله أن العبادة إما أن يكون لها وقت معين إلى آخره» وظاهر هذا التقسيم أن الأقسام متباينة وهو ما يقتضيه كلام ابن الحاجب في المختصر ولكن شارحه العضد قال إن الإعادة قسم من الأداء في مصطلح القوم وإن وقع في عبارات بعض المتأخرين خلافه انتهى واعترضه السعد فقال لمن نطلع على ما يوافق كلامه انتهى واعترضه السيد أيضًا بأن ما قاله خلاف ما ذهب إليه غيره من الشراح فإنهم جعلوا الإعادة قسيما للأداء لا قسما منه انتهى.

ج 1 · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ج 1ص ١٠٩