ومثله الطعام فقد يظن البعض أنك لما تهدي إليه طعاماً أن هذا صدقة عليه ، فيحصل منه الرفض لهذا النوع من الهدايا ، وبعض الناس يستسيغها ويقبلها ؛ بل ويهدي مثلها للداعي .
3-الاعتناء بأولاد المدعوين من جهة الاهتمام بإكرامهم والفرح برؤيتهم : فالناس تحب من يكرم صغارها وتعز من يرأف بهم ، بل وتبادلهم بهذا الشعور ، فتقبيل الصغار وحملهم وإضحاكهم والإثناء عليهم وسؤالهم كلها تصنع مفعولاً عجيباً في نفوس الأباء .
4-شراء مجلة معينة وجعل كل أهل العمارة يقرءونها : ولكن يجب أن تختار المجلة بعناية دقيقة ، بحيث تعالج أكثر الفئات حاجة ، فإذا كان أغلب الانحراف بين فئة الشباب فشراء المجلة الشبابية أهم من غيرها من أنواع المجلات ، كذلك لابد من تحديد وقت محدد لمكوث المجلة عند كل شقة ، ولابد من وضع رصد بأسماء الشقق التي تمر عليها المجلة حتى نستطيع تحديد البيوت المهتمة بها ، والبيوت القارئة المحبة للمعرفة ؛ حتى يكون لها تعامل خاص في المستقبل ، وحتى تأتي هذه العملية بثمارها فإن إرفاق أسئلة معها والطلب من سكان العمارة الإجابة عليها قد يجعل قرَّاء المجلة أكثر اهتماماً بها .
5-صنع عشاء جماعي لأهل البناية : وهذا العشاء ينبغي أن يكون بسيطاً غير متكلَّف فيه ، ويكون بصفة دورية كما لو كان كل شهر أو شهر ونصف ، ويكون هذا العشاء موجَّهاً ، بحيث يعد له ويرتب ؛ حتى لا يكون ضياعاً للوقت ، وهدراً للأموال .
6-الاهتمام بأولاد السكان من جهة التعليم : وذلك من عدة جهات كما لو قام الداعية بمراجعة أولاد المدعوين ، أو ذهب إلى المدرسة للسؤال عنهم ، لأن الناس يهتمون بمستقبل أولادهم ، فإذا اهتممت بهم في هذا المجال فقد أصبت موطن التأثير في نفوس الآباء .