- تعيين مسئول على كل مجموعة حتى يحصل الترتيب والتقييم للمدعوين .
- التوزيع يجب أن يكون عادلاً بين كل مجموعة حتى لا يقتل روح التنافس بينها .
- ضرورة أن يكون التقسيم منذ ابتداء الرحلة حتى تلتهب وتشتعل المجموعات حماساً .
- إعطاء كل مسئول مجموعة الحرية في صنع البرنامج الخاص لمجموعته ، وفي هذا أعظم الأثر على النشاط الدعوي ، لأن كل مسئول سيحاول أن يثبت أن عمله له من التأثير أكثر من غيره ، وبهذا نثري ونفيد مجموعة الرحلة ؛ بل لا نكون مبالغين إن قلنا إن ذلك يثري العمل الدعوي بمجموعة أفكار مهمة تفيدنا في دعوتنا ؛ ولكن لابد أن يحصل تقييم في آخر الرحلة لكل هذه الأفكار حتى تجمع بعد ذلك ؛ وتكون نقطة انطلاق لإبداع آخر في رحلة أخرى .
- وضع برنامج عام لكل المجموعات سواء كان محاضرة علمية أو مسابقة ثقافية يتم فيها حَلْحَلَة معلوماتهم المكتسبة في هذه الرحلة ، ومعرفة مدى استيعابهم فيما أخذوه ، ومدى نجاح كل برامجهم .
- محاولة كسر الحاجز النفسي بين العامة والداعين ، وذلك من خلال الهدية البسيطة أو الكلمة الطيبة أو المرح المباح الذي يبعد الرهبة ولا يسقط الهيبة .
- تكليف المدعوين ببعض الأعمال ، والتي تشعرهم أنهم عناصر فاعلة بالإضافة إلى كونها مفَعَّلة .
ب-رحلات الترفيه : وهذه الرحلات ظاهرها الترفيه وداخلها الدعوة والتوجيه ، ولن تجد فرصة لتقارب النفوس مثلما تجدها في هذا النوع من الرحلات ، ولو لم يكن فيها إلا إظهار الصورة الحقيقة لمعنى التدين والالتزام سواء بخفة النفس أو التضحية أو الخدمة أو التكريم لكان هذا كافياً لنا في الاهتمام بهذا النوع من الرحلات .
ومما ينبغي التنبيه عليه أن هذا النوع من الترفيه لا يخلو من محاذير ينبغي التنبه منها ، والحرص على عدم وقوعها :