تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" أن اليهود قالوا في المسيح إنه ساحر مجنون ولد زنية ، فقبلوا بمقولة إنه تام وهو ابن الله ‍‍..، ورأوا اليهود يختتنون فتركوا الختان ‍،ورأوهم يبالغون في الطهارة فتركوها جملة !،ورأوهم يتجنبون مؤاكلة الحائض وملامستها ومخالطتها جملة فجامعوها!!!ورأوهم يحرمون الخنزير فأباحوه وجعلوه شعار دينهم ورأوهم يحرمون كثيراً من الذبائح والحيوان فأباحوا ما دون الفيل إلى البعوضة وقالوا : كل ما شئت ودع ما شئت لا حرج ،ورأوهم يستقبلون بيت المقدس في الصلاة فاستقبلوا هم الشرق، ورأوهم يحرمون السبت ويحفظونه فحرموا الأحد وأحلوا السبت مع إقرارهم بأن المسيح كان يعظم السبت ويحفظه ، ورأوهم ينفرون من الصليب -ففي التوراة: " ملعون من تعلق بالصليب "والنصارى تقر بهذا-فعبدوا الصليب.

فعلوا هذا كله مع إقرارهم بأن المسيح قال لأصحابه : " إنما جئتكم لأعمل بالتوراة و بوصايا الأنبياء قبيلي وما جئت ناقضاً بل متمماً ، ولأن تقع السماء على الأرض أيسر عند الله من أن أنقض شيئاً من شريعة موسى ، ومن نقض شيئاً من ذلك يدعى ناقضاً في ملكوت السماء"(370).

~

--------------------------------------------------------------------------------

(337) دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية .د/ سعود الخلف .ص(270)

(338) متّى (26/26 -28)

(339) مقارنة بين الأناجيل الأربعة . د/محمد علي الخولي .ص(68)

(340) حوار صريح بين عبد الله وعبد المسيح .د/عبد الودود شلبي .ص(47)

(341) المسيحية والإسلام والاستشراق .محمد فاروق .ص(142 - 143)

(342) متّى (5/17)

(343) الإسقاط في مناهج المستشرقين والمبشرين . د/ شوقي أبو خليل ص (30)

(344) النصرانية تاريخاً وعقيدة .د/مصطفى شاهين . ص(227- 228) بتصرف .

(345) دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية .د/سعود خلف .ص(268)

(346) العقيدة النصرانية .حسن الباش .ج 2 .ص(177)

(347) يوحنا (16)

عيسى عبد الله · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٨٤