تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيف يؤتى بإنسان بريء فيضرب ويرفس ويبصق على وجهه باللعنة، فيصبح المصلوب ملعوناً فقد جاء في سفر التثنية :"لأن المعلق ملعون من الله "(292)،فصار المسيح لعنة لأجلهم كما يقول بولس مخترع هذه العقيدة حيث يقول:" فالذي افتدانا من لعنة الناموس هو المسيح الذي صار لعنةً لأجلنا"(293). فكيف تقبلون أن يكون إلهكم ملعوناً وأي إلهٍِ هذا الذي يبصق في وجهه ثم يربط بالسلاسل ليعلق على الصليب فيصبح ملعوناً. هذه إهانة لا يقبلها أي شخص حتى وإن كان أحمق فكيف بإله ذو الكمال المطلق..؟‍!

"لقد رويت هذه القصة على لسان منصرة أمريكية لطالبة مسلمة في إحدى مدارس البنات في القاهرة .. فردت عليها الطالبة المسلمة بالفطرة قائلة: كيف تدعينني إلى إله يقتل ويصلب ويبصق على وجهه ويضرب!!!.

إن إلهنا نحن المسلمين- أعز وأعظم، وأقوى، وأغلب!!!"(294).

~

--------------------------------------------------------------------------------

(216) حوار صريح بين عبد الله وعبد المسيح د/عبد الودود شلبي ص(28-30)بتصريف.(217) يوحنا (10/11).(218) لوقا (18/19).(219) يوحنا (3/16).

(220) مرقس(10/45).(221) دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية.د/سعود الخلف،ص(237).(222) متىّ(26/23-25).(223) مرقس(14/20).(224) لوقا(22/21).

(225) يوحنا (13/26).

(226) متىّ(26/24).(227) مناظرة بين الإسلام والنصرانية ص(84).(228) مرقس (14/32-42).(229) مناظرة بين الإسلام والنصرانية.ص(85).(230) الصف : آيه (14).

(231) لوقا (22/43-44).(232) تفسير إنجيل لوقا ،ص(243)نقلاً عن مناظرة بين الإسلام والنصرانية,ص(87).(233) يوحنا (14/17).

(234) مقارنة بين الأناجيل الأربعة د/ محمد علي الخولي ص(69).(235) مرقس (14/43-50).(236) متّى (26/51).(237) متىّ (26/52).(238) متىّ(26/53).

(239) متىّ (26/56).(240) يوحنا (18-3-8).

عيسى عبد الله · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٧٤