2) وفي سفر إرميا : " لأني صرت لإسرائيل أباً وإفرايم هو بكري "(104) ، لاحظ أن النص الأول يخبر بأن (إسرائيل ) ابن الله البكر وفي النص الثاني (إفرايم) ابن الله البكر أيضاً، وهناك غيرهم كثير هم أبناء لله بكور!!
3) تقرأ في سفر رومية :" لأن الذين سبق معرفتهم سبق فعينتهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكراً بين أخوة كثيرين"(105) فإذا كانوا هؤلاء جميعهم أبناء بكورة لله فماذا يكون عيسى عليه السلام.
4) قبل مولد عيسى عليه السلام بكثير قال الله عز وجل لداود عليه السلام : " أنت ابني أنا اليوم ولدتك"(106)
5) وقال الله تعالى لسلميان عليه السلام :" يبني بيتاً لاسمي ، وأنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد ، أنا أكون له أباً وهو يكون لي ابناً"(107)
6) وقال موسى لقومه : "أنتم أولاد للرب إلهكم"(108)
7) وقال إشعيا في دعائه : " أنت يا رب أبونا وليّنا منذ الأبد اسمك"(109)
8) وقال عيسى عليه السلام لكهنة اليهود أنهم آلهة :" فأجابهم يسوع أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة"(110) ، فهل قال أحد منكم أنهم آلهة كما عيسى إله ؟
9) وقال الله لموسى عليه السلام : " وقال الرب لموسى انظر قد جعلتك إلهاً لفرعون ، وهارون أخوك يكون نبيك"(111) ، فهل تؤمنون أيها النصارى بأن موسى عليه السلام إله وهارون أخوه نبيه كما هو نص الفقرة هنا ؟! مع أن النص صريح ؟!
اسأل المسيحي هذا السؤال وسوف يجيبك قائلاً : بالطبع لا ليس المراد أنه إله حقيقي.
فقل له فلماذا لا تلزم نفسك بما ألزمت به غيرك ؟!
فالمسيح لا يكون إلهاً أيضاً. فكما رأينا عبر النصوص فالله له أبناء كثيرون، فإما أن تؤمن بجميع النصوص فلا يكون عيسى ابن الله ، فيجب عليك فهم نصوص الإنجيل على نحو مجازي أسوة بالنصوص الأخرى التي وردت في العهد القديم والعهد الجديد التي ذكرت أن الله سبحانه وتعالى قد قال إنه أبو سليمان وأبو داود وأبو الناس جميعاً، فإذا كان الله أبا الناس جميعاً فلماذا يشذ عيسى وحده ؟!!