تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل السابع الحقيقة المنسية والمهجورة المبحث الأول: الكتاب المقدس عند النصارى " الإنجيل" المبحث الثاني: عقيدة النصارى في الله عز وجل المبحث الثالث:تفنيد عقيدة التثليث المبحث الرابع: عقيدة الصلب والفداء وتنفيذها المبحث الخامس:معالجة الإسلام لخطيئة آدم المبحث السادس: بولس الذي عمد إلى تغيير المسيحية المبحث السابع:عقيدة غفران الذنوب المبحث الثامن: عقيدة العشاء الرباني الكتاب المقدس عند النصارى " الإ نجيل"

الفصل السابع الحقيقة المنسية والمهجورة

المبحث الثاني: عقيدة النصارى في الله عز وجل

قبل أن تبدأ التحاور مع المسيحي في تفنيد عقيدة ألوهية المسيح التي يؤمن بها، لابد لك أولاً من مقدمة منطقية تقبلانها معاً، فمثلاً:

قل له: " ألست معي على أن الكثيرين وقعوا في أخطاء جسام لأنهم أيقنوا أن ما ورثوه من عقائد ومقدسات هو قمة الصواب ولا يقبل مجرد النظر فيه، وإن كان ظاهره البطلان والفساد كعبادة الأصنام والحيوانات، وأنهم بسبب هذه القناعات ظلوا على ما هم عليه فحرموا نعمة الحق إلى يومنا هذا " (63)

الجواب الطبيعي لهذا السؤال هو بلى!

فقل له: إذاً دعنا نبحث عن الحق معاً بالأدلة والبراهين، كما قال تعالى:

) قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ((64).

وكما طلب منكم المسيح فقال: " وتعرفون الحق والحق يحرركم " (65).

فإن وافقك على ذلك فاشكره، وادعُ الله عز وجل أن يهديكما معاً سبل الرشاد ويلهمكما الحق ويرزقكم اتباعه، ثم وجه له السؤال التالي:

ما عقيدتك في عيسى عليه السلام؟ سيجيبك قائلاً: هو الله أو سيقول ابن الله أو سيقول: هو أحد الآلهة الثلاثة (الله + عيسى + روح القدس) والتي تكون في مجموعها .. الله!!

هذه مجموع عقائدهم في عيسى عليه السلام.

فقل له: وكيف جعلتم بشراً مثلنا إلهاً ما هي أدلتكم؟؟

عيسى عبد الله · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٣٨