جاء في سفر التثنية:"حين تعبرون الأردن تقيمون هذه الحجارة …في جبل عيبال"(32)،هذا النص في النسخة العبرانية، أما النسخة السامرية من هذا السفر ففيها جبل "جرزيم " بدلاً من جبل" عيبال" .
6) مات موسى ثم كتب:
في سفر التثنية:" فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب…فبكى بنو إسرائيل موسى في عربات مؤاب"(33). هذا النص بما فيه الإصحاح 34من سفر التثنية يتناول ما حدث بعد موت موسى . ويدعى أهل الكتاب أن سفر التثنية جزء من التوراة التي كتبها موسى بوحي من الله ؛فكيف يكتب موسى هذا الإصحاح بعد موته؟! هذا يدل على أن هذا النص والإصحاح 34كله إضافة من معلق أو مؤرخ أو كاهن وليس وحياً كما يزعمون"(34).
7) الله يندم ولا يندم :
جاء في سفر القضاة:"لأن الرب ندم من أجل أنينهم"(35)،وفي سفر صموئيل ما يناقضه"…لا يكذب ولا يندم لأنه ليس إنساناً ليندم"(36)،والتناقض واضح .
8) اختلاف وتباين بين النسخ الثلاث :
لقد ذكرت التوراة مواليد بني آدم إلى نوح عليه السلام ، ونصوا على عمر كلِّ واحد منهم، وكذلك عمره حين ولد له أول مولود، وبعقد مقارنة بين ما ورد في النسخ الثلاث في أعمار
من ذكروا حين ولد لهم أول مولود، تتبين اختلافات واضحة، فمن ذلك (37) :
الاسم
العبرانية
السامرية
اليونانية
آدم
130
130
230
شيث
105
105
205
آنوش
90
90
190
قينان
70
70
170
يارد
162
62
262
متوشالح
187
67
187
لامك
182
53
188
الزمن من خلق
آدم إلى الطوفان
1656
1307
2262
فكيف يمكن الجمع بين هذه الروايات المتناقضة، و أيها كلام الله ؟!
نصوص من التوراة تعترف بالتحريف :