5 - ومثله ما وقع في ( الخروج 11 ) بين الفقرتين 3 - 4 ، ولاتوجد في العبرانية وفيه : " وقال موسى لفرعون : الرب يقول : إسرائيل ابني ، بل بكري ، فقلت لك : أطلق ابني ليعبدني ، وأنت أبيت أن تطلقه ، ها أنا سأقتل ابنك بكرك ( الخروج 11:7 ) وفي العبرانية مثله في ( 9 :1 - 3 ) .
6 - ومنه الخلاف المشهور بين السامريين والعبريين في الجبل المقدس الذي أمر الله ببناء الهيكل فيه ، فالعبرانيون يقولون : جبل عيبال ، لقوله : " تقيمون هذه الحجارة التي أنا أوصيكم بها اليوم في جبل عيبال " ( التثنية 27:4 ) ، وفي السامرية أن الجبل جرزيم : " تقيمون الحجارة هذه التي أنا موصيكم اليوم في جبل جرزيم ".
7 - وعند دراسة أعمار الآباء في الإصحاح الخامس من سفر التكوين حسب العبرانية يفهم منه أن طوفان نوح حصل بعد 1656 سنة من خلق آدم ، وتعتبره اليونانية قد حصل سنة 2262 ، والسامرية 1307 . فكيف يجمع بين النصوص الثلاثة ؟
8 - ثم حسب النص العبراني فإن ميلاد المسيح سنة 4004 من خلق آدم وهو في اليونانية سنة 5872 ، وفي السامرية 4700 .
ومثله الخلاف في مقدار الزمن بين الطوفان وولادة إبراهيم ، فإنه في العبرانية 292 سنة ، وهو في اليونانية 1072 سنة ، وفي السامرية 932 سنة .... وغير ذلك من الصور .
وأخيرا نقول : أي هذه كلمة الله ، وما الدليل الذي يقدم توراة العبرانيين (البروتستانت واليهود) على توراة السامريين أو على توراة الأرثوذكس والكاثوليك اليونانية. وصدق الله اذ يقول ﴿ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ﴾
ومن المعلوم أن البروتستانت يقدمون النسخة العبرية على ما سواها ويدعون انها هي الاصل المعول عليه ولا حجة لهم في هذا التقديم فقد ثبت ان كتبة الاناجيل يقتبسون كلمات ونصوص من اليونانية لا توجد في العبرية مما يعني ان العبرية ناقصة ....