تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اضافة إلى ذلك، ينكر بعض الباحثين المصريين القدامى ان يكون موسى عبرانيا، ومنهم "مانيتو" المؤرخ المصري في عهد بطليموس الثاني، وكان قد اشتهر كأستاذ يقصده الباحثون في مكتبة الاسكندرية، وهو يقول ان موسى مصري عاش في ايام امنحوتب الثالث وانه اراد ان يرى الاله بعينيه حتى يصدق، وانه درس بمدينة هليوبوليس (عين شمس). كما ينكر بعض المؤرخين اليونانيين ان تكون قد قامت دولة او مملكة لـ"اسرائيل" في فلسطين، لا في ايام يشوع، ولا في ايام داوود، ولا في ايام سليمان وذلك استنادا إلى ما جاء في كتابات المؤرخين اليونانيين، منذ القرن الثامن ق.م وهي كتابات لم يرد فيها وجود لمملكة "اسرائيل" في فلسطين. (47)

ثانيا : الثقافة الصهيونية:

على هذه المرويات والاساطير الخرافية، قامت الفكرة الصهيونية والثقافة الصهيونية، ذلك ان الصهيونية كفكرة، تسعى إلى عودة اليهود إلى "ارض "اسرائيل"" او "ارض الميعاد" التي ورد ذكرها في التوراة التي اخترعها احبار اليهود في منفاهم، دون ان يقدموا أي دليل على صحة ادعاءاتهم هذه، وهي في معناها السياسي، دعوة سياسية انطلقت من اساطير خرافية البست لباس الدين واسندت إلى مزاعم تاريخية تخفي مطامع استعمارية عنصرية، وساعد على ذلك نشوء الفكرة القومية في اوروبا في القرن التاسع عشر، حيث سعت الصهيونية إلى الباس اليهودية لباس القومية الحديثة.

عيسى عبد الله · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٢٨٣