فمن الذى أعطى من ؟ إذا كان هناك اتحاد بين الآب والابن فيكون المُعطى هو نفسه الآخذ، ألا تنفى هذه العبارة الإتحاد بين الخالق والمخلوق وتنسف فكرة تجسُّد الإله فى صورة مخلوق ؟ وجاء في متى11 : 27 : " كل شيء قد دفع اليّ من ابي " وفي انجيل يوحنا 17 : 3 : " مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ." وفي يوحنا 5 : 36: " لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكمّلها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني " والنصوص كثيرة لكن السؤال : هل لإعطاء الابن السلطان أو القدرة أي معنى والمفترض انه الله مالك كل شىء ؟ أليس في هذا ابطال للاهوته المزعوم ؟
رفع نظره إلى السماء !
قبل أن يبارك المسيح الأرغفة الخمسة لتكفي العديد من الناس يقول مرقس : " رفع نظره نحو السماء وبارك ثم كسر الأرغفة " مرقس 6 : 41 . والسؤال هو لماذا رفع المسيح نظره نحو السماء إذا كان الآب حال فيه وان اللاهوت متحد معه كما يزعمون . ان الأمر واضح لقد رفع المسيح نظره إلى السماء ليدعو الله ويسأله تحقيق المعجزة وهذا ينفي لاهوته المزعوم .
امتلأ من الروح القدس :
لنقرأ ما كتبه لوقا في [ 3 : 21 ] عن بدء بعثة المسيح بنزول روح القدس عليه :