ان الحدث الغريب حقاً أن بطرس الرسول عندما سمع أن المسيح قد حضر اتزر بثوبه " لأنه كان عرياناً وألقى بنفسه في البحر " . يوحنا 21 : 7 . كيف يكون بطرس كبير الحواريين عرياناً على شاطىء البحر ؟! ولماذا يخجل من التعري عندما سمع بحضور المسيح فقط؟! هل التعري جائز في غياب المسيح وغير جائز في حضورة ؟! كيف كان بطرس الرسول الملقب بصخرة الكنيسة عارياً على الشاطىء أمام التلاميذ ومن كان موجودا ؟!
الدرر والخنازير :
قال المسيح للتلاميذ : " لا تعطوا القدس للكلاب . ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير " متى 7 : 6 ان المسيح هنا يخاطب تلاميذه ويأمرهم بألا يبلغوا دعوته إلى الخنازير . والخنازير بالعرف اليهودي هم غير اليهود . إذن كل من هو غير يهودي فهو خنزير وكلب عند يسوع المحبة !!!
المبالغة في الزهد :
نسب للمسيح قوله في متى 6 : 25 " لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون وما تشربون . ولأجسادكم بما تلبسون .. " في هذا النص نجد دعوى إلى عدم الاهتمام بالمأكل والمشرب والملبس . وهل هذا معقول ؟! إنه ليس من الطبيعي أن يهمل الانسان لباسه وطعامه وشرابه . إنها دعوة إلى زهد مفرط لا يقبله الناس. وإذا طولب الناس بما لا يوافق طبيعتهم فلا يستجيبون . بالمقابل إن الاسلام يحث الناس على أن لا ينسوا نصيبهم من الدنيا ضمن شرع الله وبالطرق الحلال .
لا تدفن أباك :
قال للمسيح أحد تلاميذه : " يا سيد ائذن لي أن أمضي أولاً وأدفن أبي . فقال له يسوع : اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم " متى 8 : 21. هل هذا معقول ؟ رسول ينهى تلميذه عن دفن أبيه الذي رباه!! لقد وارى الغراب جثة هابيل، فكيف يُمنعُ أحد من دفن أبيه ؟!
من ليس معي فهو ضدي :