أية عظة تلك التي تحصل عليها المرأة المسيحية عندما تقرأ أن المسيح قد دافع عن إمرأة زانية قال له اليهود : (( موسى في الناموس أوصانا أن هذه ترجم )) [ يوحنا 8 : 5 ] . (( ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر )) [ يوحنا 8 : 7 ]
أليست هذه تأشيرة دخول أو مرور أعطاهما المسيح لك أيتها المسيحية كي تدخلي عالم أو دنيا الزانيات ؟!!
فكل الناس خطاة آثمون وليس الزانيات وحدهن هن اللائي يقترفن الآثام والمعاصي والموبقات .
ياله من دفاع عن الزانيات لا أساس له من الصحة في مثل هذه الروايات التي يصل التلفيق فيها إلي حد إسناد الدفاع عن الزانيات إلي المسيح عليه السلام ، وما أغنى البشرية عن مثل هذه العظات !
لقد اهداني أحد الأخوان هذا الموقع : http://www.postf عليه السلام n.com/pfp/NC-17Bible.html وعلى الرغم من أن صاحبه مسيحي ولكنه يستخرج من كتابهم الأشياء التي يمكننا أن نطلق عليها للكبار فقط وقد جمع فيه كاتبه كثيراً من عبارات الجنس الفاضحة الواردة بالانجيل . وهذا موقع آخر : http://biblia.com/sex/prostit عليه السلام tion.htm