(( وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ صَدَرَ أَمْرٌ مِنْ أُوغُسْطُسَ قَيْصَرَ بِأَنْ يُكْتَتَبَ كُلُّ الْمَسْكُونَةِ. 2وَهَذَا الاِكْتِتَابُ الأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ. 3فَذَهَبَ الْجَمِيعُ لِيُكْتَتَبُوا ، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ. 4فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضاً مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ ، إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ ، لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ، 5لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى. 6وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ تَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ. 7فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ.))
أى أن الفارق بين إدعاء كل من متى ولوقا حوالى 11 عام !!!!! فأيهما أصدق من الآخر ؟
أما بالنسبة لكل من إنجيلى مرقس و يوحنا فبدؤوا الكتابة عنه منذ أن تعمد و هو فى سن الثلاثين على حسب أعتقاد النصارى أو كما يقول المثل ( خدوها من قصيرها ) . و عدم ذكرهم ميلاده أو معجزة ميلاده أو أحداث طفولته يدل على جهلهم بهذه النواحى من حياته , ونضيف إليهم متى و لوقا أو أحدهم على الأقل بسبب أختلافهم فى موعد ميلاده .
· النقطة التاسعة :
خرافات يرويها برنابا :
وقد أوردوا نموذج منها فكتبوا نقلا عن إنجيل برنابا :
أن المسيح طلب من الله أن يرحم الشيطان فاعترض الشيطان رافضاً هذه الوساطة .
ثم عقب الكاتب قائلا :
هذا كلام سخيف أستغرب إن كان يستهوي أو يؤثر حتى على الجهال أو ذوي العقول الضعيفة أو الغبية !!!.
و نحن نؤمن على كلامه هذا و نؤكد أن مثل هذا الكلام سخيف يستهوي و يؤثر على الجهال و ذوي العقول الضعيفة أو الغبية .
و بمراجعة أناجيلهم المعتمدة نجد الآتى :