(( فَتَرَوْنَ إِذَنْ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِإِيمَانِهِ فَقَطْ، بَلْ بِأَعْمَالِهِ أَيْضاً. ))
(( فَكَمَا أَنَّ جِسْمَ الإِنْسَانِ يَكُونُ مَيْتاً إِذَا فَارَقَتْهُ الرُّوحُ، كَذَلِكَ يَكُونُ الإِيمَانُ مَيِّتاً إِذَا لَمْ تُرَافِقْهُ الأَعْمَالُ ! ))
فى حين أن يولس يقول :
(( إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضاً بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.)) غلاطية ( 2 : 16 )
وقال أيضاً :
(( وأما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية . ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جداً )) ( رومية 5 : 20 )
(( لذا نحن ( بولس) نقرر تبرير أعمال الإنسان من خلال إيمانه ، بدون التزامه بالشريعة )) ( رومية 3 : 28 )
وكأنة وكيل نيابة قررنا نحن و ياله من بولس ويالها من ديانة .
وهذا المثال السابق الذى يناقض فيه بولس المسيح و يعقوب يوضح أن من يدعون أنهم مسيحيون ( نسبة للمسيح ) فى واقع الأمر و الفعل والعمل والعقيدة هم بوليسيون نسبة إلى بولس .
هل كلام بولس وحى من عند الله :
سنورد هنا مقتطفات من رسائل بولس التى يقدسها المسيحيون و يعتبرونها من وحى الروح القدس و سأترك الحكم لكم
يقول بولس في رسالته الثانية إلي تيموثاوس ( 4 : 9 ) :