تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هو بولس

من هو بولس الذى يتحدث عنه برنابا :

هو شاول المعروف بأسم بولس الرسول يقول عنه كتاب النصارى أنه كان من أشد الناس اضطهادا لأتباع المسيح عليه السلام وقد كان يحرس ملابس قتلة أستفانوس ( أحد اتباع المسيح ) أثناء ما كان اليهود يقتلونه .

"وَالشُّهُودُ خَلَعُوا ثِيَابَهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْ شَابٍّ يُقَالُ لَهُ شَاوُلُ. فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي "

( أعمال الرسل 7 – 58 )

وكان بولس أيضا يسطو على الكنيسة :

" وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَسْطُو عَلَى الْكَنِيسَةِ وَهُوَ يَدْخُلُ الْبُيُوتَ وَيَجُرُّ رِجَالاً وَنِسَاءً وَيُسَلِّمُهُمْ إِلَى السِّجْنِ. "

( أعمال الرسل 8 – 3 )

وفجأة وبدون أى مقدمات يتحول الذئب إلشرير إلى حمل وديع وقائد أعلى لقوات المسيح المزعوم فبعدما كان بولس فى طريقه إلى دمشق و معه أمر من رئيس الكهنة بالقبض على أتباع المسيح فى دمشق نجده يعود قائلا أنه قد أصبح من رجال المسيح و هو من أغرب وأعجب ما يمر بالإنسان من روايات حيث لم يسبق قط أن كان هناك فاجرا أو آثما يتحول فى لحظه ليس إلى مؤمنا فقط وإنما إلى رسول و يتحول خط سيره إلى النقيض تماما فكيف يهدى الله الكافر الذى لا يطلب الهداية هل يذهب الله لهداية الناس أم أن الناس هم من يطرقون سبله ؟ و الرواية موجودة فى كتاب أعمال الرسل بثلاث روايات مختلفة !!!!

الرواية الأولى ( أعمال الرسل 9 ) :

أن الرجال الذين كانوا معه وقفوا صامتين يسمعون الصوت ولم يروا شيئا . وأمره الصوت أن يدخل دمشق حيث سيعرف ما يفعله . وظل هناك أعمى – ثلاثة أيام .

الرواية الثانية ( أعمال الرسل 22 ) :

تقول أن الرجال لم يسمعوا الصوت ولكنهم رأوا النور وارتعبوا .

الرواية الثالثة ( أعمال الرسل 26 ) :

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٦٤