تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال حينئذ يسوع: ان هذا لصدق لأني الله قد أكده لي، ولتقف الشمس ولا تتحرك برهة اثنتي عشر ساعة! لكي يؤمن كل أحد أن هذا صدق، وهكذا حدث فأفضى الى هلع أورشليم واليهودية كلها، وقال يسوع للكاتب: ماذا عساك أن تطلب مني أيها الاخ وعندك مثل هذه المعرفة، لعمر الله ان في هذا كفاية لخلاص الإنسان لأني اتضاع حجي وتصدق هوشع يكملان العمل بالشريعة برمتها و(كتب) الأنبياء برمتها، قل لي أيها الاخ أخطر في بالك لما أتيت لتسألني في الهيكل أن الله قد بعثني لأبيد الشريعة والأنبياء؟، من المؤكد أن الله لا يفعل هذا لأنه غير متغير، فان ما فرضه الله طريقا لخلاص الإنسان هو ما أمر الانبياء بالقول به، لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته لو لم يفسد كتاب موسى مع كتاب أبينا داود بالتقاليد البشرية للفريسيين الكذبة والفقهاء لما أعطاني الله كلمته، ولكن لماذا أتكلم عن كتاب موسى وكتاب داود؟، فقد فسدت كل نبوة حتى أنه لا يطلب اليوم شيء لأني الله أمر به بل ينظر الناس اذا كان الفقهاء يقولون به والفريسيون يحفظونه كأن الله على ضلال والبشر لا يضلون، فويل لهذا الجيل الكافر لانهم سيحملون تبعة دم كل نبي وصدّيق مع دم زكريا بن برخيا الذي قتلوه بين الهيكل والمذبح، أي نبي لم يضطهدوه؟، أي صدّيق تركوه يموت حتف أنفه؟، لم يكادوا يتركوا واحدا، وهم يطلبون الآن أن يقتلوني، يفاخرون بأنهم أبناء ابراهيم وان لهم الهيكل الجميل ملكا، لعمر الله انهم أولاد الشيطان فلذلك ينفذون إرادة، ولذلك سيتهدم الهيكل مع المدينة المقدسة تهدما لا يبقى معه حجر على حجر من الهيكل.

الفصل التسعون بعد المئة

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٢٧