الكذبة والقي كذبا في أفواههم وهكذا يصعد ويقتل)، فلما سمع الله هذا قال: (اذهب وافعل هكذا فانك تفلح) ))، فحنق حينئذ الانبياء الكذبة، فصفع رئيسهم خد ميخا قائلا: (يا منبوذ الله متى عبر لك ملاك الحق من عندنا وجاء اليك، قل لأني متى جاء الينا الملاك الذي حمل الكذب؟)، أجاب ميخا: (انك ستعرف متى هربت من بيت الى بيت خوفا من القتل انك قد أغويت ملكك)، فتغيظ حينئذ أخاب وقال: (امسكوا ميخا وضعوا القيود التي كانت في رجليه على عنقه واقتصروه على خبز الشعير والماء الى حين عودتي، لأني لا أعرف الآن بأية ميتة انكل به)، فصعدوا وتم الامر حسب كلمة ميخا، لأني ملك العمونيين قال لخدمه: ( احذروا أن تحاربوا ملك يهوذا أو عظماء اسرائيل بل اقتلوا عدوي أخاب ملك اسرائيل))، حينئذ قال يسوع قف هنا لأنه يكفي هذا لغرضنا.
الفصل الحادي والستون بعد المئة