تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس واشتغلوا بذلك عن طفي الحريق ثم توجه من الغد إلى المرج.

ويومئذ قدم من الديار المصرية رجل يقال له ابن سند متوجهاً إلى ابن عثمان رسولاً من السلطان ومعه خيول وتقدمة له، وقد قدمنا ان ابن عثمان كان أرسل سفرشاه فمات رسوله بالقاهرة وهذا جواب تلك الرسالة.

ابن حجي · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ابن حجيص ١٧٠