تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أ- اغتنام الحياة قبل الموت: فإن من اغتنمها بعمل صالح أحب لقاء الله عز وجل وسعد في آخرته سعادة أبدية.

ب- اغتنام شبابه قبل هرمه: لأن الشباب هو فترة القوة الوحيدة، وسن أهل الجنة 33 سنة.

ج- اغتنام صحته قبل سقمه: لأنها مدة النشاط، ومدة اللذة والصحة، وهو الزمن الذي يؤدي فيه الإنسان العمل على الوجه المطلوب.

د- اغتنام غناه قبل فقره: لأن الغنى كثرة أجر لمن أنفق ماله في سبيل الله عز وجل، وانظر إذا قلت: «سبحان الله» بعشر حسنات، وإذا أنفقت ريالاً بسبعمائة حسنة، أي: بزيادة 690 حسنة على التسبيحة! قال تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 261].

وانظر للذي تصدق بناقة مخطومة في سبيل الله يوم غزوة تبوك، قال - صلى الله عليه وسلم - : «لتأتين يوم القيامة بسبعمائة ناقة مخطومة» (1) .

هـ- اغتنام الفراغ قبل الشغل: فإن اليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل.

الرابع: الاعتبار بالآيات الكونية:

وسأذكرك أيها المسلم بدروس نغفل عنها:

أ- الاعتبار بالليل الذي نتذكر به القبر فنكثر من زيارة المقابر الزيارة الشرعية عملاً بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» (2) .

(1) مسلم كتاب الإمارة باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها (1892).

(2) مسلم كتاب الجنائز باب استئذان النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه عز وجل في زيارة قبر أمه (977).

حصاد العام · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حصاد العامص ٨