تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ومما لا شك فيه أن تغيرا شبه جذري إزاء الموقف من تبني المقاومة المسلحة والاصطدام بالاحتلال الإسرائيلي كان قد بدأ تجدر الفكر والممارسة السياسية عند الإخوان منذ مطالع الثمانيات وتمتاز محاولة الشيخ أحمد ياسين الأولية التى اكتشفت سنة 1984 بأهمية خاصة إذا كانت بإشراف مباشر من القيادات الأولي للحركة بمعني انها لم تكن مجرد مغامرة لمجموعة ثانوية على هامش التنظيم وهو ما يشير إلى الجدلية فى تبني التوجه الجديد ولا سيا أن بعض الذين اعتقلوا وحوكموا بسببها مثل الشيخ أحمد ياسين نفسه والشيخ صلاح شحادة كان من أهم قادة حماس فى وقت لا حق فالشيخ ياسين يعتبر مؤسس الحركة وأباها الروحي وصلاح شحاة كان رئيس أول تنظيمات عسكري لها طليعة مكن ألقي القبض عليهم وحوكموا بتهمة تنظيم عمليات عسكرية والإشراف عليها بذلك بعد الانتفاضة بأقل من عام واحد كما كشفت الأدبيات المنشورة فى وقت متأخر تفصيلات خلايا عسكرية وأسماء أعضائها وقادتها كان الإخوان قد نظموها فى تلك الفترة أى قبل الانتفاضة وفدت بعض العمليات المسلحة كزرع العبوات النافسة وإطلاق النار على الدوريات الإسرائيلية وتصفية العملاء ومن تلك المجموعات على سبيل المثال مجموعة مجاهدي المراقة بقيادة يحي الغول التى هاجمت شاحنة عسكرية فى رمضان سنة 1985 والمجموعة رقم 44 التى نظمها صلاح شحادة سنة 1986 والمجموعة رقم 101 بقيادة محمد شراتحة التى عملت قبل الانتفاضة بشهور و هاجمت سيارات مستوطينين فى أيلول / سبتمبر 1987 لكن هذه الأنشطة العسكرية ظلت محدودة ومتواضعة التأثير والسمعة قياسا بالنشاط العسكري المدوي لخلايا سرايا الجهاد الإسلامي فى الفترة عينها 0

حماس · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ٤١