التعامل السياسي المستقبلي بين الشعوب المسلمة والغربية . "
... أفغانستان : ناصرت " حماس " الجهاد الأفغانى ضد الوجود السوفياتي في أفغانستان مناصرة مطلقة وسارعت كغيرها من التيارات الإسلامية فى العالم إلى تهنئة " شعب أفغانستان المسلم بطرد آخر جندي روسي من أرض الإسلام في أفغانستان " ورأت في ذلك " بشرى النصر فى فلسطين . " وظل اسم أفغانستان يتردد في كثيؤر من بيانات الحركة حتى انتصار مجموعات " الجهاد " الأفغاني على نظام نجيب الله ودخولها كابول فى نيسان / أبريل 1992 . وكان آخر اهتمام حقيقي بالقضية الأفغانية رسائل التهنئة بالانتصار وقيام حكومة إسلامية . ثم خفتت القضية الأفغانية في بيانات " حماس " مع استشراس الحرب الداخلية الطاحنة وانقسام " المجاهدين " بحسب الخطوط الإنثية والقبلية والطائفية وانهيار المثال الأفغاني الطوباوي في عيون الحركيين الإسلاميين فى العالم .
... لم تكن " حماس " كغيرها من الحركات الإسلامية متروية فى النظر إلى القضية الأفغانية على انها أبعد من موضوع احتلال مباشر وأنها كانت أحد ميادين الصراع الساخنة بين قطبي الحرب الباردة ذات التعقيدات الكثيرة الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق وأن الناتصار الأفغاني ما كان ليحدث لولا الدعم الأمريكي غير المباشر سواء عن طريق باكستان أو عن طريق حلفائها العرب وهو الدعم الذي قصد به إنهاك السوفيات فى حرب طاحنة شبية بحرب الأمريكيين فى فيتنام .