... الملاحظة الأولي فى هذا الصدد هى جرعة الواقعية السياسية الملموسة النصوص والتى نزلت بخطاب حماس من غائبة نصوص الميثاق بعد الممارسة على أرض الواقع أعواما ثلاثة إلى التعامل التفصيلي مع واقع عربي وإسلامي معقد تشكل إشكالية الرسمي والشعبي فيه أحد مواضع الخلل البنيونة فى تركيبته الذاتية فضلا عن تأثرها بالقضية الفلسطينية أو تأثيرها فيها 0
... والملاحظة الثانية مرتبطة بمعالجة هذا الوضع المعقد من زاوية العلاقة بين الرسمي والشعبي ودخول حماس على الخط لنسج علاقة ثنائية بكل منهما على حدة وتكاد المعالجة تكون فى نضالها النظري محلولة وذلك عبر تحديد عدد من الممارسات التى تكد السياسات تجنب الحركة الانخراط فيها وتأكيد حرص الحركة على سياسات أخرى لكن ذلك الحل النظري الذي يرسم حدودا واضحة بين التجنب والحرص لم يختبر جديا على أرض الواقع ويعود هذا الأمر إلى حقيقة أية إشكاليات مع الجانب الرسمي من الأساس إذ يقتصر ذلك النشاط على حدود الحركة السياسية والإعلامية لممثلي حماس وناطقها الرسميين وهى مجالات معينة بنقل وجهة نظر حماس إزاء القضايا الكلية المرتبطة حكما بتطورات الوضع على صعيد القضية الفلسطينية وإذا استع ذلك النشاط فإنه لا يتعدي مشاركة أولئك الرموز فى المؤتمرات واللقاءات والمهرجانات الجماهيرية كخطباء أو كمتحدثين وبتوصيف أقرب للصورة لم تنظم حماس تقريبا على سبيل المثال لمناسبات كي يتنسي الحكم على كيفية أداء السياسات المنصوص عليها أعلاه 0