تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... على الرغم من ذلك كله فقد توترت علاقة حماس بالأردن أكثر من مرة وكان ذلك انعكاسا لنشاط حماس العسكري وعملياتها فى تل أبيب حيث ترتفع وتيرة الضغط الإسرائيلي على الأردن لإغلاق مكاتب حماس واعتقال ممثليها وهناك ثلاث فترات توتر رئيسية أولاها فى نسيان / أبريل 1994 جراء الإحراج الذي سببه نزال للأردن الذي استجاب بطرد اثنين من قادة حماس هما الدكتور موسي أبو مرزوق وعماد العلمي وثالث هذه الفترات وربما فى القدس وعسقلان وتل أبيب حيث اعتقلت السلطات الأردنية عددا آخر من العاملين مع ممثلي حماس وضيقت الخناق عليهم وكانت ردود حماس على هذه التوترات لا تتعدي التعبير عن الأسف محاولة فى كل مرة امتصاص التوتر والتزام سياسة عدم التدخل بالشؤون الداخلية ولعل من المفيد هنا نقل وجهة نظر أردنية قامت بتحليل ممارسة حماس فى الساحات العربية ومنها الساحة الأردنية … لعل أبرز ما يميز حماس عن غيرها من الحركات الوطنية الفلسطينية أنها امتنعت عن التدخل فى الشؤون الداخلية للبلدان العربية المضيقة ونأت بنفسها عن الدخول فى مستنقع الخلافات الداخلية وهذا الأمر أكسبها مصداقية عالية وجعلها تركز جهودها على مقارعة الاحتلال وقطع الطريق على الدول العربية من استعدائها ومحاولة ضربها 0

حماس · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ٢٣٩