تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... هـ الشؤون الداخلية : ابتعدت حماس فى خطابها السياسي والإعلامي عن الشؤون الداخلية للدول العربية وانحصر اضطراها إلى معالجة مواقف معينة مرتبطة بالشأن الداخلي العربي فى حالات محدودة أغلبها صدام الحكومات مع الحوار وعدم الصدام وغي ذلك من العموميات والحرج الذي وجدت حماس نفسها تواجهه هو كون المعارضات السياسية فى الوطن العربي باتت فى معظمها تتشكل من حركات إسلامية تترواح أساليب معارضتها بين العمل السلمي وحمل السلاح إذ فى الوقت الذي تشعر باقتراحها من التيارات الرئيسية لتلك الحركات فكرا والحركات بانتخابات ديموقراطية سلمية لذلك يمكن الاطلاع على سلسلة طويلة بيانات التهنئة الخاصة أو عبارات المباركة ضمن البيانات الدورية التى تعبر عن موقف الحركة من فازوا بها فى الانتخابات البرلمانية فى تشرين الثاني / نوفمبر 1989 إذ أن الحركة ترى أن إرادة الشعوب الإسلامية كلها لو فتح أماها فى باب الاختيار لاختارت المسلمين المجاهدين وحظيت الأوضاع فى الأردن بأكبر لتطورات الأحداث فيه من تأثير مباشرة فى وضع الداخل الفلسطيني فضلا عن أن جزءا كبيرا من التوجهات السياسية ونتائج مختلف الانتخابات الأردنية يعكس الرأي العام الفلسطيني يفعل الوجود الفلسطيني الكبير هناك ولذلك تبدي حماس اهتماما خاصا باستقرار الأردن كى يتحقق تقدم إسلامي فى مختلف المواقع ويلحظ ذلك الصدد ما تضمنه أحد بيانات الحركة من تعليق على حادثة إفشال لقاء جماهيري فى الأردن كان الإسلاميون قد نظموه فى حزيران / يونيو 1990 لاستنكار مجزرة عيون قارة التى راح ضحيتها فى الشهر نفسه سبعة عمال فلسطينين برصاص مستوطن يهودي فقد ورد فى بيان الحركة الدوري ما يلي : … ويهب أخوة لنا فى الأردن ساخطين مستنكرين فيندس بينهم عملاء الغرب ويهود فيثيرونها فتنة عمياء وتسارع أجهزة الإعلام المسموم لتحرض النظام على العشب متهمة الإسلاميين بالعنف وقاضية بفشل التجربة الديموقراطية فى

حماس · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ٢٣٧