... ومع ذلك يمكن القول إن الأزمة الحقيقية بشأن فلسطين خارج لم تقع بعد فهى لا تزال كامنة فى الأردن حيث يقطن أكبر مجمع فلسطيني خارج فلسطيني ووضع فلسطيني الأردن فى غاية الحساسية السياسية بسس اعتبارهم مواطنين أردنيين ذوي جذور فلسطينية وهم حالة مسكوت عنها وليس من السهل توقعتطور الأحداث بشأنها إذ ترتبط ذلك الحلول النهائية وبالاتفاقيات الإسرائيلية – الفلسطينية ودور الأردن فىتلك الاتفاقات ويمكن تلمس ملامح الأزمة التى قد تجد حماس نفسها فيها فى حال تخيير فلسطيني الأردن بين الإبقاء على جنسيتهم الأردنية مثلا أو التخلي عنها لمصلحة وضع يربطهم بالكيان الفلسطيني أيا يكن شكله فى مثل هذا الوضع ستضطر حماس إلى إبداء رأيها بوضوح وفى اختيار الفلسطينين لأي من هذين الوضعين مضاعفات وآثار سياسية مرتبطة بالعلاقة وبالكيان الفلسطيني ومرتبطة فى الوقت ذاته بالأردن وتؤثر فى وجود حماس فى هذا البلد0
... د – الخلافات العربية – العربية أزمة الخليح وحربه : توسطت فترة 1987 – 1996 من عمر حماس أعقد أزمة عربية – عربية فى تاريخ ما بعد الاستقلال العربي إذا بلغ الخلاف العربي فيها ذويته وشكلت الأزمة بالنسبة إلى حماس إعلانا رسميا لتمثيلها خارج فلسطين وذلك من خلال اعتماد ناطق رسمي شارك فى الوفد الإسلامي الممثل للحركات والجماعات الإسلامية والذي ألف بهدف محاولة المساهمة فى حل الأزمة من دون اللجوء إلى الحرب 0