تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ولقد طالبت حماس من جهتها بأن تكون آلية التمثيل فى المجلس الوطني الفلسطيني عبر الانتخابات إذا إنه بالنسبة إليها الطريقة الوحيدة التى يمكن أن تعكس الحجوم الحقيقية للتيارات والفصائل فى الشارع الفلسطيني وإذا تعذر اعتماد هذا الأسلوب يتم اللجوء إلى التقدير بالاستناد إلى الوقائع والمؤشرات الراهنة مثل نتائج االانتخابات الموقعية كالمهنية والطلابية أو مثل حجم المشاركة فى الانتفاضة وعدد الشهداء وغير ذلك وقد رفضت المنظمة آلية التمثيل المقترحة هذه بجزأيها : الانتخابات واعتماد الثقل الجماهيري بحسب ما اقترحه حماس فإجراء الانتخابات بين الفلسطيني أمر غير ممكن وفى غاية الصعوبة سواء داخل الأرض المحتلة حيث الاحتلال الإسرائيلي أو خارجها حيث الوجود الفلسطيني والعوائق الكثيرة والشديدة العقيد والتداخل أما اعتماد الثقل الجماهيري بالأسلوب الذي اقترحته حماس فقد رفضته المنظمة أيضا لأنه لا يتلاءم مع آلية التمثيل المعتمدة فى المجلس الوطني الفلسطيني والتى تقوم على أساس توزيع المقاعد الشعبية والحصص بين ثلاث فئات أساسية هى التنظيمات والفصائل والهيئات والمنظمات الشعبية القاعدية والمستقلون وعلى ذلك تأتي حماس ضمن الفئة الأولي وفى تلك الفئة لا يزيد عدد المقاعد المخصصة لـ فتح وهى كبرى التنظيمات الفلسطينية عن الأربعين مقعدا وتليها الجبهة بخمسة عشر مقعدا . وما تقترحه المنظمة على حماس هو أن تنال الحركة عددا من المقاعد أقل من عدد فت وأكثر من عدد مقاعد الجبهة الشعبية بحيث تصبح التنظيم الثاني من حيث عدد المقاعد فى المجلس غير أن سائر مقاعد المجلس وهى تزيد عن 400 مقعد تظل بحسب تقويم حماس تحت سيطرة فتح بصورة مباشرة أو غير مباشرة وخصوصا فى فئة المستقلين الذين يتم اختيارهم بالتعيين المباشر من قبل لجنة خاصة يسيطر ياسر عرفات عليها سيطرة تامة وتبقي فئة الهيئات والتنظيمات القاعدية كاتحادات الطلاب والمرأة والاتحادات

حماس · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ١٤٠