... ومن الموضوعات الأخرى المرتبطة بجوانب فكرة الحل المرحلي وعالجتها حماس واهتمت بها موضوع الكونفدرالية الأردنية – الفلسطينية وعكست هذه المعالجة كما هو الوضع فى معالجة موضوع الدولة الفلسطينية مقدارا من التردد بين الأقدام والإحجام تجاه هذه القضايا وعموما تناولت حماس هذا الموضوع بنوع من الدفء ولا سيما أنه ينجسم مع تحفظها عن قرار فك الارتباط بين الضفة الغربية والأردن لكنها عبرت فى الوقت نفسه عن حرصها على تناول هذه القضية بقدرها فلا تجعلها قضية مصيرية وإنما توضع فى سياق عملية التسوية وتحدد موقفها العام منها بقولها : تؤمن حماس بمبدأ الوحدة بين البلدان العربية والإسلامية وتؤيد إي مشروع ثنائي للوحدة أو التعاون والتنسيق خاصة إذا كانت بينهما روابط تاريخية واجتماعية متميزة كالروابط القائمة بين فلسطين والأردن ولكن حماس تعتبر أن المسارعة لإعلان هذه الوحدة مع الأردن سواء كانت بصيغة كونفدرالية أو فدرالية قبل حصول الشعب الفلسطيني على استقلاله وحقه فى تقرير المصير يخدم مسيرة التسوية التى تم تدشينها فى مدريد عقد مدريد وواشنطن وهى تسوية تقوم على أسس باطلة وحتى قبل عقد مؤتمر مدريد ومفاوضات واشنطن كانت الإشارات نفسها تصب فى الاتجاه ذاته حيث يجيب الشيخ أحمد ياسين مثلا عن سؤال يتعلق برأيه فى الكنفدرالية مع الأردن وذلك فى مقابلة صحافية بعد تأسيس حماس بثلاثة أشهر قائلا : الإسلام يدعو للوحدة ونحن أصلا بتبنينا للإسلام لا نرفض أى وحدة لكن على أساس سليم وأساس صحيح وأساس متكافئ 0
حماس · الصفحة ١٠٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حماسص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي