تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَتْ هِنْدُ الأَنْصَارِيَّةُ وَكَانَتْ شِيْعِيَّةً إِذْ بُعِثَ بِحُجْرٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ:

تَرفَّعْ أَيُّهَا القَمَرُ المُنِيْرُ * تَرَفَّعْ هَلْ تَرَى حُجْراً يَسِيْرُ؟

يَسِيْرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بنِ حَرْبٍ * لِيَقْتُلَهُ كَمَا زَعَمَ الخَبِيْرُ

تَجَبَّرَتِ الجَبَابِرُ بَعْدَ حُجْرٍ * فَطَابَ لَهَا الخَوَرْنَقُ وَالسَّدِيرُ

وَأَصْبَحَتِ البِلاَدُ لَهُ مُحُولاً * كَأَنْ لَمْ يُحْيِهَا يَوْماً مَطِيرُ

أَلاَ يَا حُجْرُ - حُجْرَ بَنِي عَدِيٍّ - * تَلَقَّتْكَ السَّلاَمَةُ وَالسُّرُوْرُ

أَخَافُ عَلَيْكَ مَا أَرْدَى عَدِيّاً * وَشَيْخاً فِي دِمَشْقَ لَهُ زَئِيْرُ

حجر بن عدي · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حجر بن عديص ١٧