تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرسول الله أعظم وأجلّ في أعين أهل الإسلام أن تُعرض أقواله على عقول وأقوال الكفار ، ثم يُردّ قوله لأجل عقول قاصرة وخيالات فاسدة

وما أخبر به رسول الله حق وصِدق .

ثم يُقال لهؤلاء : أليست الاكتشافات تتابَع في كل عام ، وتُكتشف مناطق وجُزر جديدة لم يصِل إليها العلم ولا العلماء ؟

ثم إن الدجال آية من آيات الله العِظام ، ولا يمتنع عقلا ولا شرعا أن يُخفيه الله حتى يأذن بخروجه

كما أن القوى التي تُسمى ( عُظمى ) تعجز اليوم عن الإمساك بأشخاص يسيرون على وجه الأرض ! أفلا يعجزون عن إدراك ما غيّبه الله عنهم .

وأخيرا :

لا يُمكن أن يتعارض العِلم الحديث مع خبر الله ورسوله .

وإذا تعارضا ذهنيا قدّمنا قول ربنا وقول رسولنا على كل قول

والله أعلم

حديث خرافة! · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث خرافة!ص ٤