ينع : في حديث المُلاعَنة ﴿ إنْ جَاءتْ به أُحَيْمِرَ مثْل اليَنَعَةَ فَهُو لأبيه الذي انْتَفَى منْه ﴾ اليَنَعَةُ بالتحريك: خَرَزةٌ حَمْرَاء، وجَمْعُه: يَنَعٌ، وهو ضَرْبٌ من العَقيق مَعْروُف، ودَمٌ يَانِعٌ: مُحْمارٌّ. وفي حديث خَبَّاب ﴿ ومِنَّا مَنْ أيْنَعَتْ له ثَمَرَتُه فهو يهْدِبُها ﴾ أيْنَع الثَّمَرُ يُونِعُ، ويَنَعَ يَيْنَع، يَيْنِع (من باب مَنَع وضَرَب. والمصدر: يَنْعاً، ويُنْعاً، ويُنُوعا. كما في القاموس ) فهو مُونِعٌ ويَانِع، إذا أدْرَك ونَضِج. وأيْنَعَ أكثَرُ اسْتِعْمالاً. ومنه خُطْبة الحَجّاج ﴿ إنّي أرَى رُءوساً قَد أيْنَعَت وَحَان قِطَافُها ﴾ شَبَّه رُءوسَهم لاسْتِحْقاقِهم القَتْلَ بِثِمارٍ قد أدْرَكَت وحَان أنْ تُقْطَف. 3باب الياء مع الواو
يهب : فيه ذِكْر ﴿ يَهاب ﴾ ويُرْوَى ﴿ أهَاب ﴾ وهو مَوْضِعٌ قُرْبَ المدينة
يهم : فيه ﴿ أنه كان عليه الصلاة والسلام يَتَعَوَّذُ من الأْيْهَمَيْن ﴾ هُما السَّيْل والحَريقُ؛ لأنه لا يُهْتَدَى فيهما كَيْفَ العَمَل في دَفْعِهِما. وقال ابن السِّكِّيت (حكاية عن أبي عبيدة، كما في إصلاح المنطق ص 396 ) : الأيْهَمَانِ عِنْدَ أهْلِ البَادِيةَ: السَّيْلُ والجَمَلُ [الصَّؤول (ليس في إصلاح المنطق، وهو في الصحاح عن ابن السِّكِّيت أيضا ) ] الهَائجُ، وعند أهْل الأمْصَارِ: السَّيْلُ والحَريقُ. والأيْهَمُ: البَلَدُ الذي لا عَلَمَ به. واليَهْمَاء: الفَلاةُ التي لا يُهْتَدَى لِطُرقِها، ولا ماءَ فيها، ولا عَلَمَ بِهَا. ومنه حديث قُسّ كُلُّ يَهْمَاءَ يَقْصُرُ الطَّرفُ عَنْهَا أرْقَلَتْهَا قِلاصُنَا إرْقَالا 3باب الياء مع الياء
يوح : في حديث الحسن بن علي رضي اللَّه عنهما ﴿ هَلْ طَلَعَتْ يُوحِ؟ ﴾ يَعْني الشَّمْسَ وهو مِن أسْمَائِها، كَبَراحِ، وهُما مَبْنِيَّان على الكَسْر. وقد يقال فيه ﴿ يُوحَى ﴾ على مِثال فُعْلَى وقد يقال بالبَاء الموحدة لظُهُورها، من قَوْلِهم: بَاحَ بالأمْرِ يَبُوحُ
يوم : في حديث عمر ﴿ السائِبَةُ والصَّدَقَةُ ليوْمِهما ﴾ أي ليَوْم القيامة، يعني يُرادُ بِهما ثَوابُ ذلك اليَومْ. وفي حديث عبد المَلِك ﴿ قال للحَجَّاج: سِرْ إلى العِراق غِرارَ النَّوْم، طَويلَ اليَوْم ﴾ يقال ذلك لَمَنْ جَدَّ في عملِه يَوْمَه. وقد يُرادُ باليَوْمِ الوَقْتُ مُطْلقاً. ومنه الحديث ﴿ تِلْكَ أيَّامُ الهَرْجِ ﴾ (في الأصل ﴿ الهَرَج ﴾ بفتح الراء وأثبته بسكونها من ا، والصحاح، واللسان ) أي وَقْتُه. ولا يَخْتَصُّ بالنَّهارِ دُون اللَّيل. 3باب الياء مع الهاء
ييعث : في كتاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم لأقْوَالِ شَبْوَةَ ذِكْر ﴿ يَيْعُثُ ﴾ هِيَ بِفَتْح اليَاء وضَمِّ العَيْن المُهْمَلَة: صُقْعٌ مِن بِلادِ اليَمنِ، جَعَلَه لَهُمْ واللَّه أعلم