تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يمم : فيه ﴿ ما الدُّنيا في الآخرة إلا مِثْلُ ما يَجْعَل أحَدُكم أُصْبَعُه في اليَمّ، فَلْيَنْظُر بمَ تَرْجِعُ ﴾ اليمُّ: البَحْرُ وفي ذِكْر ﴿ التَّيمُّم للصَّلاة بالتُّرابِ عند عدم الماء ﴾ وأصْلُه في اللُّغَة: القَصْد. يقال: يَمَّمتُه وَتَيَمَّمْتُهُ، إذا قَصَدْتَه. وأصلُه التَّعَمد والتَّوخِّي. ويقال فيه: أمَّمْتُه، وتَأمّمتُه بالهَمْزة، ثم كَثُر الاستعمال حتى صار التَّيمُّم اسْماً عَلَماً لَمسْح الوَجه واليَدَين بالتُّراب. ومنه حديث كعب بن مالك ﴿ فَيَمَّمْتُ بها التَّنُّور ﴾ أي قَصَدْتُ وقد تكرر في الحديث. وفي ذكر ﴿ اليمامة ﴾ وهي الصُّقْع المعروف شَرْقيَّ الحجاز. ومدينتُها العُظْمَى حَجْرُ اليَمَامة

غريب الحديث · الصفحة ٩٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٩٢