يرمق : في حديث خالد بن صَفْوانَ ﴿ الدِّرْهَمُ يُطْعِمُ الدَّرْمَقَ، ويَكْسُو اليَرْمَقَ ﴾ هكذا جاء في رواية، وفُسِّر اليَرْمَقُ أنهُ القَبَاء، بالفَارِسيَّة، والمعروف في القِباء أنه اليَلْمق، باللام، وأنه مُعَرَّبٌ، وأما اليَرْمَقُ فهو الدِّرْهَم، بالتُّركِيَّة. ورُوي بالنون. وقد تقدّم
يرمك : فيه ذِكْر ﴿ اليَرْمُوك ﴾ وهو مَوْضِع بالشَّام كانَتْ به وَقْعَة عَظيمَة بَيْن المسْلمين والرُّوم في زَمَن عُمَر بن الخطاب، رضي اللَّه عنه
يرنأ : في حديث فاطمة رضي اللَّه عنها { أنَّها سَألت النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم عن اليُرَنَّاء (في الأصل: ﴿ اليَرنّاء ﴾ بفتح الياء. وأثبته بالضم من ا، والنسخة 517، واللسان، والقاموس، وفيه: ﴿ قال ابن بَرِّي: إذا قلت: اليَرَنَّأ، بفتح الياء همزتَ لا غير، وإذا ضممتَ جاز الهمز وتركه ﴾. ) ، فقال: ممَّن سَمِعتِ هذه الكَلِمَة؟ فقالت: من خَنْسَاء } قال القُتَيبْيّ (في الأصل: ﴿ الخطّابي ﴾ وأثبتّ ما في ا، والنسخة 517، واللسان. ) : اليُرنَّاء: الحِنَّاء، ولا أعْرِف لهذه الكَلمَة في الأبْنِيَة مثَلاً (في الأصل: ﴿ وَزْناً ﴾ وأثبت ما في ا، والنسخة 517، واللسان ) . 3باب الياء مع السين
يسر : فيه ﴿ إنَّ هَذا الدِّينَ يُسْرٌ ﴾ اليُسْر: ضِدّ العُسْرِ. أرادَ أنَّه سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيد. وقد تكرر في الحديث. ومنه الحديث ﴿ يَسِّروا وَلاَ تُعَسِّرُوا ﴾ والحديث الآخر ﴿ مَنْ أطاعَ الإمَامَ وَيَاسَر الشَّريك ﴾ أي سَاهَلَه. والحديث الآخر ﴿ كَيْفَ تَرَكْتَ البِلاد؟ فقال: تَيَسَّرَتْ ﴾ أي أخْصَبَتْ. وهُو من اليُسْر. والحديث الآخر ﴿ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ ﴾ وقد تقدّم مَعْناه في العَيْن. ومنه الحديث ﴿ تَيَاسَرُوا في الصَّدَاق ﴾ أي تَسَاهَلُوا فيه ولا تُغَالُوا. ومنه حديث الزكاة ﴿ ويَجْعَل مَعَها شَاتَيْنِ إن اسْتَيْسَرَتَا لَهُ، أو عِشْرين دِرْهَماً ﴾ اسْتَيْسَرَ: اسْتَفْعَلَ، من اليُسْر: أي ما تَيَسَّرَ وسَهُل. وهَذا التَّخْيير بَيْن الشَّاتَيْن وَالدَّرَاهِم أصْلٌ في نَفْسِه، ولَيْس بِبَدَلٍ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيل القِيمَة، لاخْتِلاف ذَلك في الأَزْمِنَة والأمْكِنَة. وإنَّما هو تَعْويض شَرْعِيٌّ، كالغُرَّة في الجَنِين، والصَّاعِ في المُصْرَّاةِ. والسِّرُّ فيه أنّ الصَّدقَة كانَت تُوخَذُ في البَرارِيّ، وعلى المِيَاه، حَيْثُ لا تُوجَد سُوقٌ ولا يُرى مُقَوِّم يُرْجَع إليه، فَحُسنَ من الشَّرْع أنْ يُقَدِّرَ شيئا يَقْطَع النِّزاعَ والتَّشَاجُر. وفيه ﴿ اعْمَلُوا وسَدِّدُوا وقارِبُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له ﴾ أي مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّل. ومنه الحديث ﴿ وقد يُسِّر لَهُ طَهُورٌ ﴾ أي هُيِّىءَ له وَوُضِع. ومنه الحديث ﴿ قد تَيَسَّرَا لِلْقِتَال ﴾ أي تَهَيَّآ لَهُ واسْتَعَدَّا. وفي حديث عليّ ﴿ اطْعُنُوا اليَسْرَ ﴾ هو بفتْح اليَاء وسُكون السِّين: الطَّعْنُ حذَاءَ الوَجْهِ. وفي حديثه الآخر ﴿ إنَّ المسْلم ما لم يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَها إذا ذُكِرَتْ، وتُغْرِي به لِئامَ النَّاس كان كالْيَاسِر الفالِج ﴾ الْيَاسِرُ: من المَيْسِر، وهو القِمَار. يُقال: يَسَرَ الرجُل يَيْسِرُ، فهو يَسَرٌ وَيَاسِرٌ، والجمْعُ: أيْسَارٌ. ومنه حديثه الآخر ﴿ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ العَجَم ﴾ شَبَّهَ اللَّعِبَ به بالمَيْسِر، وهُو القِمَارُ بالْقِداح. وكُلُّ (هذا قول مجاهد، كما ذكر الهروي ) شيء فيه قِمَارٌ فَهُو من المَيْسر، حتَّى لَعِبُ الصِّبْيان بالجَوْز. وفيه ﴿ كان عُمَرُ أعْسَرَ أيْسَرَ ﴾ هكذا (هذا قول أبي عبيد، كما في الهروي ) يُرْوَى والصَّواب ﴿ أعْسَرَ يَسَراً ﴾ (في الأصل: ﴿ أعْسَرَ يَسَر ﴾ وفي ا: ﴿ أعْسَرُ يَسَرٌ ﴾ وأثبتُّ ما في الهروي ) وهُو الذي يعْمَل بِيَدَيْه جَميعاً، ويُسَمَّى الأضْبَطَ. وفي قصيد كعب: تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لاحِقَةٌ (في ا، والنسخة 517: ﴿ لاهِيةٌ ﴾ والمثبت من الأصل، ويوافقه ما في شرح الديوان ص 13 ) اليَسَراتُ: قوائمُ النَّاقَةِ، واحدُها: يَسَرَة. وفي حديث الشَّعْبيِّ ﴿ لا بأسَ أنْ يُعَلَّقَ اليُسْرُ على الدَّابَّة ﴾ اليُسْرُ بالضَّم: عُودٌ يُطْلِقُ البَوْلَ. قال الأزهري: هُو عُودُ أُسْرٍ لاَ يُسْرٍ والأُسْرُ: احْتِبَاس البَول. 3باب الياء مع الطاء
يطب : فيه ﴿ عَلَيْكُم بِالأسْوَدِ مِنْه، فإنَّهُ أيْطَبُه ﴾ هي لُغة صَحِيحة فَصِيحَةٌ في أطْيَبه، كَجَذَب وجَبَذَ. 3باب الياء مع العين