وبش : فيه ﴿ إنَّ قُريشا وبَّشَتْ لحرْب رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أوْباشاً ﴾ أي جَمَعَت له (في الهروي ﴿ لها ﴾. ) جُموعا من قبائل شَتَّى. وهمُ الأوباش والأوْشَاب. وفي حديث كعب ﴿ أجِدُ في التَّوراة أنَّ رجُلا من قريش أوْبَشَ الثَّنايا يَحْجِلُ، يَحْجُلُ في الفِتنة ﴾ أي ظاهِرَ الثَّنايا. والوَبَش: البَياض الذي يكون في الأظفار
وبص : في حديث أخْذِ العَهْد على الذرِّيَّة ﴿ فأعْجَب آدَمَ وَبيصُ ما بَيْنَ عَيْنَيْ داودَ عليهما السلام ﴾ الوَبِيصُ: البَرِيق. وقد وَبَص الشَّيءُ يَبِصُ وَبِيصاً. ومنه الحديث ﴿ رأيتُ وبِيصَ الطِّيب في مَفارِقِ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو مُحْرِم ﴾. ومنه حديث الحسن { لا تَلْقَى المؤمِنَ إلا شاحباً، ولا تَلْقَى (في الأصل: ﴿ ولا تَلْق ﴾ والتصحيح من ا، واللسان، والهروي ) المُنافِقَ إلا وَبَّاصاً } أي بَرَّاقاً. وقد تكرر في الحديث
وبط : (س ) فيه ﴿ اللَّهُمَّ لا تَبْطِني بَعْدَ إذْ رَفَعْتَني ﴾ أي لا تُهِنِّي وتَضَعْنِي. يقال: وبَطْتُ الرجُل: وَضَعْتُ من قَدْره. الوابطُ: الخسيسُ والضَّعيف والجبَان
وبق : في حديث الصِّراط ﴿ ومنهم المُوبَقُ بذُنوبه ﴾ أي المُهْلَك. يقال: وَبَق يَبِق، وَوَبِق يُوْبَقُ فهُو وَبِقٌ، إذا هلك. وَأوْبقَهَ غيرُه، فهو مُوبَق. ومنه حديث علي ﴿ فمنهم الغَرقُ الوَبِق ﴾ ومنه الحديث ﴿ ولو فَعَلْ المُوبِقَاتِ ﴾ أي الذنوبَ المُهْلِكَات. وقد تكرر ذكرُها في الحديث، مُفرداً ومجموعا
وبل : فيه ﴿ كلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ على صاحِبه ﴾ الوَبَال في الأصْل: الثِّقَلُ والمكْرُوه. ويُريد به في الحَديث العَذابَ في الآخِرة. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث العَرَنيِّينَ ﴿ فاسْتَوْبَلُوا المدينة ﴾ أي اسْتَوْخَمُوها ولم تَوافِق أبْدانَهُم. يُقال: هَذِه أرضٌ وَبِلَةٌ: أي وَبِئة وَخِمَة. ومنه الحديث ﴿ إنّ بني قُرَيْظَةَ نزلوا أرْضاً غَمِلةً وَبِلة ﴾. وفي حديث يحيى بن يَعْمَر ﴿ كُلُّ مالٍ أُدِّيَتْ زكاتُه فَقد ذَهَبَت وَبَلَتُه ﴾ أي ذَهَبَتْ مَضَرَّته وإثْمُه. وهو من الوَبَال. ويُروَى بالهمزة على القَلْب، وقد تقدّم. وفي حديث علي ﴿ أهْدَى رجُل للحسن والحُسَين، ولم يُهْدِ لابْن الحَنفِيَّة ﴾ فَأومأ عَلِيُّ إلى وَابِلَةِ مُحَمَّدٍ، ثم تَمَثَّلَ: وَمَا شَرُّ الثَّلاثَةِ، أمَّ عَمروٍ، بِصَاحِبِك الَّذي لا تَصْبَحِينا (في الأصل، وا: ﴿ تصحبينا ﴾ وأثبتُّ الصواب من جمهرة أشعار العرب ص 118. وهو لعمرو بن كلثوم، من معلقته المعروفة. ويروي هذا البيت لعمرو بن عدي اللخمي ابن أخت جذيمة الأبرش. شرح القصائد العشر، للتبرِيزي ص 211 ) الوَابِلَة: طَرَفُ العَضُد في الكَتِف، وطَرَفُ الفَخِذ في الوَرِك، وجَمْعُها: أوَابِلُ
وبه : فيه { رُبَّ أشْعَثَ أغْبَرَ ذِي طِمْرَيْن لا يُوبَهُ له لو أقْسَم على اللَّهِ لأَبَرَّهُ (في الأصل:﴿ لأَبرَّه قسمه ﴾ وفي ا: ﴿ لأَبَرَّ قَسَمَه ﴾ وأثبَتُّ ما في اللسان، وهو موافق لما تقدم في مادة (شعث ) وما في التِّرمذي (مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه، من كتاب المناقب ) 2/318. } ) أي لا يُباَلى به ولا يُلْتَفَت إليه. يقال: ما وَبِهْتُ و،َبَهْتُ له، بفتح الباء وكسرها، وَبْهاً وَوَبَهاً، بالسكون والفتح. وأصْل الواوِ الهمزة. وقد تقدم. 3باب الواو مع التاء