تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال: هَجَّر يُهَجِّر تَهْجيراً، فهو مُهَجِّر، وهي لُغَةٌ حجازِيَّة، أرادَ المبادَرة إلى أوَّلِ وقت الصلاة. وفي حديث الجمعة ﴿ فالمُهَجِّر إليها كالمُهْدِي بَدَنَةً ﴾ أي المُبَكِّر إليها. وقد تكررت في الحديث. وفيه ﴿ أنه كان يُصَلِّي الهَجِيرَ حين تَدْحَضُ الشمس ﴾ أراد صلاةَ الهَجِير، يعني الظُّهْر، فحَذَف المضاف. والهَجير والهاجِرة: اشتدادُ الحَرِّ نصفَ النهار. والتهجيرُ، والتَهَجُّر، والاهجار: السَّيْر في الهاجِرَة. وقد هَجَّر النهارُ، وهَجَّر الراكب، فهو مَهَجِّر. ومنه حديث زيد بن عمرو ﴿ وهل مُهَجِّرٌ كمن قال؟ ﴾ أي هل مَن سار في الهاجِرة كمن أقام في القائلة؟ وقد تكرر في الحديث، على اختلاف تَصَرُّفه. وفي حديث معاوية ﴿ مَاءٌ نَمِيرٌ ولَبَنٌ هَجيرٌ ﴾ أي فائقٌ فاضل. يقال: هذا أهْجَرُ من هذا: أي أفضل منه ويقال في كل شيء. وفي حديث عمر ﴿ ماله هِجِّيرَى غَيْرَها ﴾ الهِجِّيرُ والهِجِّيرَى: الدَّأبُ والعَادَةُ والدَّيْدَنُ. وفي حديثه أيضا ﴿ عَجِبْتُ لتَاجِرِ هَجَرٍ وَرَاكِبِ البحر ﴾ هَجَرٌ: اسْمُ بَلَدٍ معروف بالبَحْرَيْن، وهو مُذَكَّر مَصْروفٌ، وإنما خَصَّها لِكَثْرة وبَائِها. أي إنَّ تاجِرَهَا وراكِبَ البحر سواءٌ في الخَطَر. فأمَّا هَجَر التي تُنْسَب إليها القِلالُ الهَجَريَّة فهي قَرْية من قُرَى المدينة

هجرس : فيه ﴿ أنّ عُيَيْنة بن حِصْن مَدّ رجْلَيْه بين يَدَي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له فلان (هو أُسَيْد، كما صرَّح به الهروي. والزمخشري في الفائق 3/194 ) : يا عَيْنَ الهِجْرِس، أتَمُدّ رِجْلَيْك بين يَدَيْ رسول اللَّه؟ ﴾ الهِجْرِسُ: وَلَدُ الثعلب. والهِجْرسُ أيضا: القِرْد

هجس : فيه ﴿ وما يَهْجِسُ (هكذا بالكسر في الأصل، وا، والقاموس، ضبط القلم ونص صاحب المصباح على أنه من باب قتل. ) في الضمائر ﴾ أي ما يَخْطُر بها ويَدُورُ فيها من الأحاديث والأفكار. ومنه حديث قُباث ﴿ وما هو إلا شَيءٌ هَجَس في نَفْسِي ﴾. وفي حديث عمر ﴿ فدعا بِلَحْمٍ عَبِيط وخُبْزٍ مُتَهَجِّس ﴾ أي فطَيرٍ لَم يَخْتَمِر عَجِينُه. ورواه بعضُهم بالشين، وهو غَلَط

هجع : في حديث الشُّورَى ﴿ طَرَقَنِي بَعْد هَجْعٍ من الليلِ ﴾ الهَجْعُ والهَجْعَة والهَجيعُ: طائفةٌ من اللَّيل.والهُجُوعُ: النَّومُ لَيْلاً

هجل : فيه ﴿ دَخَل المسْجدَ وإذَا فِتْيَةٌ من الأنصار يَذْرَعُون المسجدَ بِقَصَبَةٍ، فأخَذ القَصَبَة فَهَجَلَ بها ﴾ أي رَمَى بها. قال الأزهري: لا أعْرِفُ هَجَلَ بمعنى رَمَى، ولَعلَّه نَجَل [بها] (زيادة من ا، والهروي )

هجم : فيه ﴿ إذا فَعَلْتَ ذلك هَجَمَت له العَيْنُ ﴾ أي غَارَت ودَخَلَت في مَوضِعها. ومنه الهُجُوم على القُوْم: الدُّخُول عليهم. وفي حديث إسلام أبي ذر ﴿ فضَمَمْنا صِرْمَتَه إلى صِرْمَتِنا فكانَتْ لنا هَجْمَة ﴾ الهَجْمة منَ الإبل: قَريبٌ من المائة

هجن : في صِفَة الدّجال ﴿ أزْهَرُ هِجانٌ ﴾ الهِجَان: الأبْيض. ويَقَع على الواحِد والاثْنَين والجَميع والمؤنَّث، بلَفْظٍ واحِد. وفي حديث الهِجرة ﴿ مَرَّا بَعَبْدٍ يَرْعَى غَنَما، فاسْتسْقَاهُ من اللَّبَن، فقال: واللَّهِ مالِي شَاةٌ تُحْلَب غَيْرَ عَنَاقٍ حَمَلَت أوّلَ الشِّتاء فَما بها لَبَن وقد اهْتُجِنَتْ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: ائتِنَا بِها ﴾ اهْتُجِنَتْ: أي تَبَيَّن حَمْلُها. والهَاجِنُ: التي حَمَلتْ قبلَ وقتِ حَمْلِها. وقال الجوهري: ﴿ اهْتُجِنَتِ الجارية، إذا وُطِئتْ وهي صغيرة ﴾ وكذلك الصغيرة من البهائم وقد هَجَنَتْ هي تَهْجِنُ، تَهْجُنُ (بالكسر والضم كما في القاموس ) هُجُونا. واهْتَجَنَها الفَحْل، إذا ضَرَبَها فألقَحها. ومنه قصيد كعب حَرْفٌ أخُوها أبُوها مِن مُهْجَّنَةٍ أي حُمِلَ عليها في صِغَرِها. وقيل: أراد بالمُهَجَّنة أنها مِن إبِلٍ كِرام. يقال: امرأةٌ هِجَان، وناقةٌ هِجَان كَرِيمة. ومنه حديث علي هذا جَنَايَ وَهِجَانُه فيهْ أي خالِصُه وخِيَارُه. هكذا جاء في رواية (انظر مادة (جنى ) فيما سبق ) والهَجينُ في الناس والخَيْلِ إنما يكون من قِبَلِ الأمّ، فإذا كان الأبُ عَتِيقاً والأمُّ لَيْسَتْ كذلك كانَ الوَلَدُ هَجِيناً. والإقْرافُ من قِبَلِ الأبِ

غريب الحديث · الصفحة ٩٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٢٤