تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هتت : في حديث إراقَةِ الخمر ﴿ فَهَتَّها في البَطْحاءِ ﴾ أي صَبَّها على الأرض حَتَّى سُمِعَ لَها هَتِيتٌ: أي صَوْت. وفيه ﴿ أقْلِعُوا عَن الَمعاصِي قَبْل أنْ يأخُذَكُم اللَّهُ فيَدَعَكُم هَتّاً بَتّاً ﴾ الهَتُّ: الكَسْر. وَهَتَّ وَرَقَ الشَّجَر، إذا أخَذَه. والبَتُّ: القَطْع. أي قَبْلَ أنْ يَدَعَكُم هَلْكَى مَطْرُوحين مَقْطُوعين. وفي حديث الحسَن { واللَّه ما كانوا بالهَتَّاتِينَ، ولكنَّهم كانوا يَجْمَعون الكَلامَ ليُعْقَلَ (في الهروي: ﴿ فيعقل ﴾. ) عنهم } الهَتَّاتُ: المِهْذَارُ. وهَتَّ الحديث يَهُتُّهُ هَتَّاً، إذا سَرَدَه وتابَعه. ومنه الحديث ﴿ كان عَمْرو بن شُعَيب وفُلان يَهُتَّان الكَلام ﴾

هتر : فيه { سَبَق المُفَرِّدون (في الأصل واللسان: ﴿ المُفْرِدُون ﴾ بالكسر والتخفيف. وفي الهروي: ﴿ المُفْرَدُون ﴾ بالفتح والتخفيف. وضبطته بالكسر مع التشديد من ا، ومما سبق في مادة (فرد ) وهي رواية مسلم (باب الحث على ذكر اللَّه تعالى، من كتاب الذكر والدعاء والاستغفار }، قالوا: وما المُفَرِّدون (في الأصل واللسان: ﴿ المُفْرِدُون ﴾ بالكسر والتخفيف. وفي الهروي: ﴿ المُفْرَدُون ﴾ بالفتح والتخفيف. وضبطته بالكسر مع التشديد من ا، ومما سبق في مادة (فرد ) وهي رواية مسلم (باب الحث على ذكر اللَّه تعالى، من كتاب الذكر والدعاء والاستغفار }؟ قال: الذين أُهْتِرُوا في ذكر اللَّه عَزَّ وجَلّ } وفي رواية ﴿ المُسْتَهْتَرُون بِذكْر اللَّه ﴾ يَعْني الذين أُولِعُوا به. يُقال: أُهْتِرَ فُلان بكذا، واسْتُهْتِر، فهو مُهْتَرٌ به، ومُسْتَهْتَر: أي مُولَع به لا يَتَحَدّث بغَيره، ولا يَفْعَلُ غَيرَه. وقيل: أردَ بقَوله ﴿ أُهْتِرُوا في ذكر اللَّه ﴾ كَبِرُوا في طاعَتِه وهَلَكَت أقْرانُهم، من قولهم: أُهْتِرَ الرجُل فهو مُهْتَر، إذا سَقَط في كلامِه من الكِبَرِ. ومنه الحديث ﴿ المُسْتَبَّانِ شَيْطانَانِ، يَتَهاتَرانِ ويَتَكاذَبانِ ﴾ أي يَتَقاوَلانِ ويَتَقابِحَانِ في القَوْل. من الهِتْر، بالكَسْر، وهو الباطِل والسَّقَط من الكلام. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أعوذُ بِك أن أكُونَ مِن المُسْتَهْتَرِين ﴾ أي المُبْطِلين في القَول والمُسْقِطِين في الكَلام. وقيل: الذَّين لا يُبالُون ما قِيلَ لهُم وما شُتِمُوا به. وقيل: أراد المُسْتَهْتَرِينَ بالدُّنْيا

هتف : في حديث حُنَين ﴿ قال: اهْتْف بالأنْصار ﴾ أي نادِهِم وادْعُهُم. وقد هَتَف يَهْتِف هَتْفاً. وهَتَفَ به هِتافا، إذا صاح به وَدَعاه. ومنه حديث بدر ﴿ فَجَعل يَهْتِف بِرَبِّه ﴾ أي يَدْعُوه يُنَاشِدُه

هتك : في حديث عائشة { فهَتَك العَرْصَ (في اللسان: ﴿ العِرْض ﴾ وانظر الخلاف فيه في مادة (عرص ) فيما سبق ) حتى وقَعَ بالأرض } الهَتْك: خَرْق السِّتْر عَمَّا وَرَاءه وقد هَتَكَه فانْهَتَك، والاسْم: الهُتْكَة. والهَتِيكَةُ: الفَضيحةُ. وفي حديث نَوْف البِكَاليِّ ﴿ كُنْتُ أبِيتُ عَلَى باب دَارِ عَليِّ، فلمّا مَضَتْ هُتْكَةٌ من اللَّيل قُلْتُ كَذا ﴾ الهُتْكَةُ: طائِفة من اللَّيل. يُقال: سِرْنا هُتْكَةً من الليل، كأنه جَعَل اللَّيْلَ حِجَاباً، فُكُلّمَا مَضَى مِنْه ساعةٌ فقد هُتِكَ بها طائِفةٌ مِنْه

هتم : فيه ﴿ أنه نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِهَتْمَاءَ ﴾ هي التَّي انْكَسَرت ثَناياهَا مِنْ أصْلِها وانْقَلَعَت. ومنه الحديث ﴿ أنَّ أبا عُبَيدَة كان أهْتَمَ الثَّنايَا ﴾ انْقَطَعَتْ ثَناياهُ يومَ أحُدٍ لمَّا جَذَب بها الزَّرَدَتَيْن اللَّتَيْن نَشِبتَا في خَدِّ رسُول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم. 3باب الهاء مع الجيم

هجا : فيه ﴿ اللهم إنَّ عَمْرو بن العاص هجانِي وهو يَعْلم أنِّي لسْتُ بشاعِر، فاهْجُه، اللهم والْعَنْه عَدَدَ ما هَجانِي، أو مكانَ ما هَجاني ﴾ أي جازِه على الهِجَاء جَزاء الهِجَاء. وهذا كقوله ﴿ من يُرَائِي يُرائِي اللَّه به ﴾ أي يُجازِيه على مُراآتِه. 3باب الهاء مع الدال

هجد : في حديث يَحْيى بن زكَريَّا عليهما السَّلام ﴿ فنَظر إلى مُتَهَجِّدي عُبَّاد بَيْتِ المَقْدِس ﴾ أي المُصَلِّين بالليل. يُقال: تَهَجَّدْتُ، إذا سَهِرْتَ، وإذا نِمْتَ، فهو من الأضْداد. وقد تكرر ذكره في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٢٢