تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقا : في حديث أم زَرْع ﴿ لا سَمِين فيُنْتَقى ﴾ أي ليس له نِقْىٌ فيُسْتَخْرج. والنِّقْي: المخُّ. يقال: نَقَيْت العَظْمَ ونَقَوْتُه، وانْتَقَيْتُه. ويُروَى ﴿ فيُنتَقَل ﴾ باللام. وقد تقدّم. ومنه الحديث ﴿ لا تُجزِىء في الأضاحي الكَسِيرُ التي لا تُنْقِي ﴾ أي التي لا مُخَّ لها، لِضَعْفها وهُزالها. وحديث أبي وائل ﴿ فَغَبَط منها شاة، فإذا هي لا تُنْقِي ﴾. ومنه حديث عَمرو بن العاص يَصِف عُمَر ﴿ ونَقَتْ له مُخَّتَها ﴾ يعني الدنيا. يصف ما فُتِح عليه منها. وفيه ﴿ المدينة كالكير، تُنقِي خَبَثها ﴾ الرواية المشهورة بالفاء. وقد تقدَّمت. وقد جاء في رواية بالقاف، فإن كانت مُخَففَّة فهو من إخراج المخ: أي تَسْتَخْرج خَبَثها، وإن كانت مشددة فهو من التَّنْقِية، وهو إفراد الجَيِّد من الرَّديء. ومنه حديث أم زَرْع ﴿ ودائس ومُنَقّ ﴾ وهو بفتح النون الذي يُنَقِّي الطَّعام: أي يُخْرجه من قِشْره وتِبْنِه. ويُروَى بالكسر. وقد تقدم، والفتح أشْبَه، لاقترانه بالدَّائِس، وهما مختَصَّان بالطعام. وفيه ﴿ خَلَق اللَّه جُؤجُؤ آدم من نَقاضَرِيَّة ﴾ أي مِن رَمْلها. وضَرِيَّةُ: موضع معروف، نُسِب إلى ضَرِيَّة بنْت ربيعة بن نِزار. وقيل: هي اسم بئر. وفيه ﴿ يُحشر الناسُ يومَ القيامة على أرضٍ بَيْضاءَ عَفراء كقُرْصة النَّقيِّ ﴾ يعني الخُبْز الحُوَّارَى. ومنه الحديث ﴿ ما رَأى رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم النَّقِيَّ من حينَ ابْتَعَثَه اللَّه حتى قَبَضَه ﴾ . وفيه ﴿ تَنَقَّهْ وتَوَقَّهْ ﴾ رواه الطَّبَراني بالنون، وقال: معناه تَخَيَّر الصَّديق ثم احْذَرْه. وقال غيره: ﴿ تَبَقّهْ ﴾ بالباء: أي أبْق المال ولا تُسْرف في الإنفاق. وتَوَقَّ في الإكتساب. ويقال: تَبَقَّ بمعنى اسْتَبْقِ، كالتَّقَصِّي بمعنى الاسْتِقْصاء. 3باب النون مع الكاف

غريب الحديث · الصفحة ٩٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٠٣