تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لوث : فيه ﴿ فلما انصَرف من الصلاة لاثَ به الناسُ ﴾ أي اجْتَمعوا حَوله. يقالُ: لاثَ به يَلُوث، وألاثَ بمعنىً. والمَلاَث: السَّيِّد تُلاث به الأُمور: أي تُقْرَن به وتُعْقَد. وفي حديث أبي ذَرّ ﴿ كُنَّا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، إذا الْتاثَتْ راحِلَة أحدنا طعن بِالسَّرْوة في ضَبُعِها ﴾ أي إذا أبْطأت في سَيْرها نَخَسها بِالسَّرْوة، وهي نَصْلٌ صغير، وهو من اللُّوثة (اللُّوثة، بالضم، كما في ا بالقلم، واللسانِ بالعبارة ) : الاسْتِرخاء والبُطْء. ومنه الحديث ﴿ أنَّ رجُلاً كان به لُوثَة، فكان بُغْبَن في البيع ﴾ أي ضَعْفٌ في رأيه، وتَلَجْلُجٌ في كلامه. وفي حديث أبي بكر ﴿ أنَّ رجُلاً وقَف عليه، فَلاث لَوْثاً من كلامٍ في دَهَشٍ ﴾ أي لم يُبَيِّنه ولم يَشْرَحه. ولم يُصَرِّح به. وقيل: هو من اللَّوث: الطَّيّ والجمع. يقال: لُثْتُ العِمامة ألُوثُها لَوْثاً. ومنه حديث بعضهم ﴿ فحَلْلتُ من عِمامتِي لَوْثاً أو لَوْثَين ﴾ أي لَفَّةً أو لَفَّتَين. وحديث الأنْبِذة ﴿ والأسْقِية التي تُلاثُ على أفْواهِها ﴾ أي تُشَدُّ وتُرْبَط. ومنه الحديث ﴿ إن امرأةً من بني إسرائيل عَمَدت إلى قَرْن من قُرونها فلاثَتْه بالدُّهْن ﴾ أي أدارَتْه. وقيل: خَلَطَتْه. وفي حديث ابن جَزْء ﴿ ويْلٌ للَّوّاثين الذين يَلُوثون مِثْل البقَر، ارْفَع يا غلام، ضَعْ يا غلام ﴾ قال الحَرْبِي: أظُنُّه الذين يُدارُ عليهم بألوانِ الطعام، من اللَّوث، وهو إدارة العِمامة. وفي حديث القَسَامة ذِكْر ﴿ اللَّوْث ﴾ وهو أن يَشْهَد شاهِدٌ واحد على إقْرار المَقْتول قبل أن يموت أنَّ فُلاناً قَتَلَني، أو يَشْهد شاهِدانِ على عَداوةٍ بينهما، أو تَهْديد منه له، أو نحو ذلك، وهو من التَلَوُّث: التَّلُّطخ. يقال: لاثَه في التراب، ولَوَّثَه

لوح : في حديث سَطِيح، في رواية (انظر مادة (بوغ }: يَلُوحُه في اللُّوحِ بَوْغاءُ الدِّمَنْ اللُّوح، بالضم: الهَواء. ولاحَه يَلوحُه، ولَوَّحَه، إذا غَيَّرَ لَوْنَه. وفي أسماء دَوابِّه عليه الصلاة والسلام ﴿ أن اسم فَرسِه مُلاوِح ﴾ هو الضامِر الذي لا يَسْمَن، والسريع العَطَش، والعظيم الألْواح، وهو المِلْواح أيضاً. وفي حديث المغيرة ﴿ أتَحْلِف عند مِنْبَر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم؟ فألاَحَ من اليمين ﴾ أي أشْفَق وخاف

لوذ : في حديث الدعاء ﴿ اللهمّ بك أعُوذ، وبك ألُوذ ﴾ يقال: لاذَ به يَلُوذ لِياذاً، إذا الْتَجأ إليه وانْضَمَّ واسْتَغاث. ومنه الحديث ﴿ يَلوذ به الهُلاَّك ﴾ أي يَحْتمِي به الهالِكون ويَستتِرُون. وفي خطبة الحَجّاج ﴿ وأنا أرْمِيكم بطَرْفِي وأنتم تَتَسَلَّلُون لِواذاً ﴾ أي مُسْتَخْفين ومُسْتَترين، بعضكم ببعض، وهو مصدر: لاوَذَ يُلاوِذُ مُلاوَذَةً، ولِواذاً

لوص : فيه ﴿ أنه قال لعثمان: إن الله سَيُقَمِّصُك قميصا، وإنك تُلاصُ على خلعه ﴾ أي يطلب منك أن تَخْلَعَه، يعني الخِلافه، يقال: ألصته على الشيء أُلِيصُه، مثل راودته عليه وداورته. ومنه حديث عمر ﴿ أنه قال لعثمان في معنى كلمة الإخلاص: هي الكلمة التي ألاَص عليها عَمَّه عند الموت ﴾ يعني أبا طالب: أي أداره عليها، وراوَدَهُ فيها (في الهروي: ﴿ عنها ﴾ وفي الفائق 2/478: ﴿ أي أراده عليها وأرادها منه ﴾. وفي الصحاح: ﴿ ويقال: ألاصه على كذا، أي أداره على الشيء الذي يَرومُه ﴾. وجاء في القاموس: ﴿ والاصه علىالشيء، أداره عليه، وأراده منه ﴾ ) . ومنه حديث زيد بن حارثة ﴿ فأداروهُ وألاصوهُ، فأبى وحلَفَ ألاّ يَلْحَقَهم ﴾. وفيه { مَن سَبَق العاطِسَ بالحَمْد أمِن (في الأصل: ﴿ أمِنَ مِن ﴾ وأسقطت ﴿ من ﴾ كما في ا، واللسان والفائق 1/681. وما سبق في مادتي (شوص علص ) الشَّوْصَ واللَّوْصَ } هو وَجَع الأُذن. وقيل: وجَع النَّخْر

غريب الحديث · الصفحة ٨١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨١٨