تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برش : في حديث الطِّرِمّاح ﴿ رأيت جَذيمة الأبرش قصيرا أُبَيْرِش ﴾ هو تصغير أبْرَش. والبُرْشَة لَونٌ مختلط حُمرة وبياضا، أو غيرهما من الألوان

برشم : في حديث حذيفة ﴿ كان الناس يسألون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشَّرِّ فبَرْشَمُوا له ﴾ أي حدّقوا النَّظر إليه. والبَرْشَمة إدامة النظر

برض : فيه ﴿ ماء قليل يَتَبَرَّضُه الناس تَبَرُّضاً ﴾ أي يأخذونه قليلا. والبَرْضُ الشيء القليل. وفي حديث خزيمة وذكر السنة المُجْدِبة ﴿ أيْبَستْ بَارِضَ، الْوَدِيس ﴾ البارض: أوّل ما يَبْدو من النبات قبل أن تعرَف أنواعه، فهو ما دام صغيرا بَارِضٌ، فإذا طال تبيَّنت أنواعه. والوَدِيسُ: ما غَطَّى وجه الأرض من النبات

برطم : في حديث مجاهد ﴿ في قوله تعالى وأنتم سامِدون، قال: هي البَرْطَمَة ﴾ وهو الانْتِفاخ من الغضب. ورجل مُبَرْطِم مُتكبِّر. وقيل مُقَطّب مُتَغَضِّبٌ. والسامد: الرافع رأسَه تكبُّرًا

برق : فيه ﴿ أبْرِقُوا فإنَّ دم عَفْراء أزكى عند اللّه من دَم سَوْدَاوَيْن ﴾ أي ضَحُّوا بالبَرْقاء، وهي الشاة التي في خِلال صُوفها الأَبيض طاقات سُود. وقيل معناه اطلبوا الدَّسم والسِّمنَ. من برَقْتُ له إذا دسَّمتَ طعامه بالسَّمْن. وفي حديث الدجال ﴿ إن صاحب رايته في عَجْب ذَنَبه مثلُ أَلْية البَرَق، وفيه هُلْبات كهلْبات الفَرس ﴾ البَرق بفتح الباء والراء: الحَمَل، وهو تعريب برَه بالفارسية. ومنه حديث قتادة ﴿ تسُوقهم النار سَوْق البَرَق الكَسِير ﴾ أي المكسور القوائم. يعني تسُوقهم النار سَوْقا رَفيقاً كما يُساق الحَملُ الظَّالع. وفي حديث عمرو ﴿ أنه كتب إلى عُمر: إن البحر خلق عظيم يركبه خَلق ضَعيف، دُودٌ عَلَى عُود، بين غَرَق وبَرَق ﴾ البَرق بالتحريك: الحَيْرة والدَّهَش. ومنه حديث ابن عباس ﴿ لكل داخل بَرْقةٌ ﴾ أي دهْشَة. ومنه حديث الدعاء ﴿ إذا بَرِقَت الأبصار ﴾ يجوز كسر الراء وفتحها، فالكسر بمعنى الحيرة، والفتح من البَرِيق: اللُّمُوع. وفيه ﴿ كفى بِبَارقة السُّيوف على رأسه فتنةً ﴾ أي لمعانُها. يقال: برَق بسيفه وأبْرق إذا لَمع به. ومنه حديث عمار ﴿ الجنة تحت البَارِقة ﴾ أي تحت السيوف. وفي حديث أبي إدريس ﴿ دخلت مسجد دِمَشق فإذا فَتى بَرّاق الثَّنايا ﴾ وصَف ثناياه بالحسن والصفاء، وأنها تَلْمع إذا تبسَّم كالبرق، وأراد صِفة وجْهه بالبشْر والطلاَّقة. ومنه الحديث ﴿ تَبْرُق أسارير وَجْهه ﴾ أي تَلْمع وتستنير كالبَرْق. وقد تكررت في الحديث. وفي حديث المعراج ذكر ﴿ البُراق ﴾ وهي الدَّابة التي ركبها صلى اللّه عليه وسلم ليلة الإسراء. سُمِّي بذلك لِنُصُوع لَوْنه وشِدة بَرِيقه. وقيل لسُرعة حركته شَبَّهَهُ فيهما بالبَرق. وفي حديث وحْشِيّ ﴿ فاحْتَمله حتى إذا بَرِقَت قدَماه رمى به ﴾ أي ضعُفتا، وهو من قولهم برِق بصرُه أي ضَعُف. وفيه ذكر ﴿ بُرْقة ﴾، هو بضم الباء وسكون: موضع بالمدينة به مالٌ كانت صدقات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منها

برك : في حديث الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ﴿ وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد ﴾ أي أثْبتِ وأدِمْ ما أعطَيْته من التشريف والكرامة، وهو من بَرَك البعيرُ إذا ناخ في موضع فَلزِمَه. وتُطلق البَرَكة أيضا على الزيادة. والأصلُ الأوّلُ. وفي حديث أمّ سُليم ﴿ فحنّكه وبَرَّك عليه ﴾ أي دَعَا لَهُ بالبَرَكة. وفي حديث علي ﴿ ألْقَت السّحاب بَرْكَ بوَانِيها ﴾ البَرْك: الصَّدْر، والبَوَاني: أركان البِنْيَة. وفي حديث علْقمة ﴿ لا تَقْرَبَهُم فإنّ على أبوابهم فِتَناً كمبارك الإبل ﴾ هو الموضع الذي تَبْرُك فيه، أراد إنها تُعْدِي، كما أن الإبل الصحاح إذا أُنِيخَت في مبارك الجَرْبَى جَرِبَتْ. وفي حديث الهجرة ﴿ لو أمَرْتَنا أن نَبْلُغ معك بها بَرْك الغِماد ﴾ تُفْتح الباء وتُكْسر، وتُضَمّ الغَين وتُكِسر، وهو اسم موضع باليمن. وقيل هو موضع وراء مكة بِخِمْس ليال. وفي حديث الحسين بن علي (في ا، واللسان: وفي حديث علي بن الحسين ) ﴿ ابْترَك الناس في عثمان ﴾ أي شَتَمُوه وتَنَقَّصُوه

غريب الحديث · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٩