تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأي : في حديث أُبَيّ ﴿ قال لزِرّ بن حُبَيْش: كأَيِّنْ تَعدُّون سُورة الأحزاب ﴾ أي كم تَعُدّونها آيةً. وتُسْتَعْمل في الخَبر والاسْتفهام مِثل كَمْ، وأصلُها كأْيُنْ كَعْيٍ، فقُدمَت (في ا: ﴿ تقدمت ﴾ وانظر اللسان (أي ) ) الياء على الهمزة، ثم خُفِّفت فصارت بِوزْن كَيْعٍ، ثم قلِبَت الياء ألفاً. وفيها لُغات، أشهرها كأيٍّ، بالتَّشديد. وقد تكررت في الحديث. 3باب الكاف مع الباء

كبا : فيه { ما عَرَضْتُ الإسلام على أحَد إلاَّ كانَتْ عِنْدَه له كَبْوَة (رواية الهروي: ﴿ ما أحدٌ عرضت عليه الإسلام إلا كانت له كبوةٌ غير أبي بكر ﴾ ) ، غير أبي بكر فإنه لم يَتَلَعْثم } الكَبْوَة: الوَقْفة كوَقْفَة العاثِر، أو الوَقْفَة عند الشّيء يكْرَهُه الإنسان. ومنه ﴿ كَبا الزَّندُ ﴾ إذا لم يُخْرج ناراً. ومنه حديث أم سَلَمة ﴿ قالت لعثمان: لا تَقْدَحْ بزَنْدٍ كان رسولُ اللّه أكْبَاها ﴾ أي عَطَّلَها من القَدْح فلم يُورِ بِهَا. وفي حديث العباس ﴿ قال: يا رسول اللّه، إنّ قريشاً جعلوا مَثَلَك مَثَلَ نَخْلَة في كَبْوَة من الأرض ﴾ قال شَمِر: لم نَسْمع الكَبْوةَ، ولكنا سَمِعْنا الكِباَ، والكُبَة، وهي الكُنَاسَة والتُّراب الذي يُكْنَس من البَيْت. وقال غيره: الكُبَة: من الأسماء النَّاقِصَة، أصلها: كُبْوة، مثل قُلَة وثُبَة، أصلهما: قُلْوَة وثُبْوَة. ويقال للرَّبْوة كُبَوة بالضم (زاد الهروي بعد هذا: ﴿ وقال أبو بكر: الكُبا: جمع كُبَة، وهي البَعَرُ. ويقال: هي المَزْبلة.ويقال في جمع كُبة ولُغة: كُبِين، ولُغِين ﴾ ) . وقال الزمخشري: الكِباَ: الكُنَاسة، وجَمْعُه: أكْبَاء. والكُبَة بوزْن قُلَة وَظُبَة ونَحْوهما (بعد هذا في الفائق 2/393: ﴿ وقال أصحاب الفرّاء: الكُبة: المَزْبلة، وجمعها: كِبون، كقلون ﴾ ) . وأصْلُها: كُبْوَة (بعده في الفائق: ﴿ من كَبَوتُ البيتَ، إذا كنستَه ﴾ ) ، وعلى الأصل جاء الحديث، إلاَّ أنّ المُحَدِّث لم يضْبط الكلمة فجَعلها كَبْوة بالفتح، فإن (في الفائق: ﴿ وإن ﴾ ) صَحَّت الرَّواية [بها (ليس في الفائق ) ] فَوَجْهُه (في الفائق: ﴿ فوجهها ﴾ ) أن تُطْلق الكَبْوَة. [وهي المرَّة الواحِدة من الكَسْح، على الكُسَاحة والكُنَاسَة] (مكان هذا في الفائق: ﴿ وهي الكَسْحة على الكُساحة ﴾ ) . ومنه الحديث { إنّ ناساً من الأنْصار قالوا له: إنا نَسْمع من قَوْمك: إنما مَثَلُ محمد كمَثَلِ نَخْلة تَنْبُتُ (في الأصل: ﴿ نَبَتَت ﴾ والمثبت من ا، واللسان، والفائق 2/393 ) في كِباً } هِيَ بالكسر والقَصْر: الكُنَاسَة، وجَمْعثها: أكْباء. ومنه الحديث ﴿ قيل له: أيْنَ نَدْفِن ابْنَك؟ قال: عند فَرَطِنا عثمان بن مَظْعون، وكان قَبْر عُثمان عِنْد كِباً بَنِي عَمْرو بن عَوف ﴾ أي كُنَاسَتِهم. ومنه الحديث ﴿ لا تَشَبَّهُوا باليهود تَجْمع الأكْبَاء في دُورِها ﴾ أي الكُنَاسَات. وفي حديث أبي موسى ﴿ فَشقَّ عليه حتى كبا وَجْهُه ﴾ أي رَبا وانْتَفَخَ من الغَيْظ. يقال: كَبَا الفَرسُ يكْبُو إذا انْتَفَخَ ورَبَا. وكَبَا الغُبَارُ إذا ارتَفَعَ. ومنه حديث جَرير ﴿ خَلَق اللّهُ الأرضَ السُّفْلَى من الزَّبَد الجُفَاء والْماءِ الكُباء ﴾ أي العالي العظيم. المْعَنى أنَّه خَلَقَها من زَبَدٍ اجْتَمع لِلْماءِ وتَكاثَف في جَنَبَاتِه. وجَعَله الزمخشري حَديثاً مَرْفوعاً. 3باب الكاف مع التاء

كبب : في حديث ابن زِمْل ﴿ فأكَبُّوا رَواحِلهم على الطّريق ﴾ هكذا الرواية. قيل: والصواب: كَبُّوا، أي ألْزموها الطريق. يقال: كَبَبْتُه فأكَبَّ، وأكَبَّ الرجُلُ يُكِبُّ على عَملٍ عَمله (في الهروي: ﴿ يعمله ﴾ ) إذا لزَمه. وقيل: هو من باب حَذف الجارِّ وإيصالِ الفْعل. المعنَى جعلوها مُكِبَّةً على قَطْع الطَّريق: أي لازِمه له غَيْر عادلة عنه. وفي حديث أبي قَتادة ﴿ فلمَّا رأى الناسُ المِيضَأة تَكابُّوا عليها ﴾ أي ازدَحَموا، وهي تَفَاعلوا، من الكُبَّة بالضم، وهي الجَماعة من الناس وغيرهم. ومنه حديث ابن مسعود ﴿ أنه رأى جماعةً ذَهَبَتْ فرجَعَت، فقال: إياكُم وكُبَّةَ السُّوق فإِنها كُبَّة الشيطان ﴾ أي جَماعة السُّوق. وفي حديث معاوية ﴿ إنكم لَتُقَلّبون حُوَّلاً قُلَّباً إنْ وُقِيَ كَبَّةَ (بهذا يصوَّب ما سبق في صفحة 464 من الجزء الأول ) النار ﴾ الكَبَّة بالفتح: شِدّة الشَيءْ ومعظمه، وكَبَّة النار: صَدْمَتُها

كبت : فيه ﴿ أنه رأى طلحةَ حزيناً مَكْبوتاً ﴾ أي شديد الحُزْن. قيل: الأصْل فيه مكْبُوداً بالدال: أي أصَابَ الحُزْنُ كَبِدَه، فقلبت الدال تاء. وكَبت اللّه فُلاناً: أي أذَلَّه وصَرَفَه. ومنه الحديث ﴿ إن اللّه كَبَت الكافر ﴾ أي صَرَعه وخَيَّبَه

كبث : (ه س ) في حديث جابر { كُنَّا نَجْتني الكَبَاث (رواية الهروي: ﴿ كنا معه بَمِّر الظهران نجني الكَباث ﴾ ) } هُو النَّضيج من ثَمر الأراك

غريب الحديث · الصفحة ٧٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٥٧