تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قشب : فيه ﴿ أن رجُلاً يَمُرّ على جِسر جهنم، فيقول: يا ربِّ قَشَبَني ريحُها ﴾ أي سَمَّني، وكل مَسْمُوم قَشِيب ومُقْشَب. يقال: قَشَّبَتْني الريحُ وقَشَبَتْني. والقَشْبُ: الاسم. ومنه حديث عمر ﴿ أنه وجَد من معاوية ريحَ طِيب وهو مُحْرِم، فقال: من قَشَبَنا؟ ﴾ أرادَ أنّ رِيح الطِّيب في هذه الحال مع الإحْرام ومُخالَفة السنُّة قَشْبٌ، كما أنّ رِيح النَّتْن قَشْب. يقال: ما أقْشَبَ بَيْتَهم! أي ما أقذَرَه. والقَشْب بالفتح: [خَلْطُ (تكملة من: ا، واللسان، والهروي ) ] السَّمَّ بالطعام. وفي حديثه الآخر ﴿ أنه قال لبعض بَنَيه: قَشَبك المالُ ﴾ أي أفْسَدك وذهَب بِعَقْلِك. وحديثه الآخر ﴿ اغْرِ للأقْشاب ﴾ هي جَمْع قِشْب، يقال: رجُلٌ قِشْبٌ خِشْبٌ بالكسر إذا كان لا خير فيه. وفيه { أنه مَرَّ وعليه قُشْبانِيَّتان (رواية الفائق 2/348: ﴿ قُشْبانيَّان ﴾ ) } أي بُرْدَتان خَلَقَتان. وقيل: جديدتان. والقَشِيب من الأضْداد، وكأنه منسوب إلى قُشْبان: جَمْع قَشِيب، خارِجاً عن القِياس؛ لأنه نُسِب إلى الجَمْع. قال الزمخشري: { كونُه منسوباً إلى الجمع غيرُ مَرْضيّ (عبارة الفائق: ﴿ غير مُرتضي من القول عند علماء الإعراب ﴾ ) ، ولكنه بِناء مُسْتَطرَف للنَّسَب كالأنْبَجَانِيّ }

قشر : فيه ﴿ لعن اللّه القاشِرة والمَقْشورة ﴾ القاشرة: التي تُعالج وَجْهَها أو وَجْهَ غيرها بالغَمْرة ليَصْفُوَ لَوْنُها، والمَقشورة: التي يُفْعل بها ذلك، كأنها تَقْشِر أعْلَى الجلد. وفي حديث قَيْلة ﴿ فكنت إذا رأيتُ رجُلاً ذا رُواء وذا قِشْر ﴾ القِشْر: اللباس. (س ) ومنه الحديث ﴿ إنّ المَلَك يقول للصَّبيّ المَنْفوس: خرجتَ إلى الدينا وليس عليك قِشر ﴾. ومنه حديثْ ابن مسعود، ليلة الجِنّ ﴿ لا أرى عَوْرةً ولا قِشْراً ﴾ أي لا أرى منهم عَورةً مُنْكَشفة، ولا أرى عليهم ثياباً. وفي حديث معاذ بن عَفْراء { أن عُمر أرْسَل إليه بحُلَّة فباعَها واشتَرى بها خمسة أرْؤُس من الرَّقيق فأعْتَقهم، ثم قال: إنّ رجلاً آثَر قِشْرتَين يَلْبُسهما على عِتْق هؤلاء (رواية اللسان ﴿ ...على عتق خمسة أعْبُد ﴾ لَغَبِينُ الرَّأي } أراد بالقِشْرتَيْن: الحُلَّة، لأن الحلة ثَوبانِ إزارٌ ورِداء. وفي حديث عبد الملك بن عُمَير ﴿ قُرْصٌ بِلَبَنٍ قِشْرِيٍّ ﴾ هو منسوب إلى القِشْرة، وهي التي تكون في رأس اللَّبَن. وقيل: إلى القِشْرة. والقاشِرة: وهي مَطَرة شديدة تَقْشر وجْه الأرض يُريد لَبَناً أدَرَّه المَرْعَى الذي يُنْبِته مِثْل هذه المَطَرة. وفي حديث عمر ﴿ إذا أنا حَرَّكْتُه ثارَ له قُشارٌ ﴾ أي قِشْر. والقُشار: ما يُقْشر عن الشيء الرَّقيق

قشش : في حديث جعفر الصادق ﴿ كونوا قِشَشاً ﴾ هي جَمْع قِشَّة، وهي القِرْدُ وقيل: جِرْوُه. وقيل: دُوَيْبَّة تُشْبه الجُعَل

قشع : فيه ﴿ لا أعْرِفَنّ أحدَكُم يَحْمِل قَشْعاً من أَدَمٍ فيُنادِي: يا محمد ﴾ أي جِلداً يابِساً. وقيل نَطِعْاً. وقيل: أراد القِرْبة البالِيَة، وهو إشارة إلى الخيانة في الغَنيمة أو غيرها من الأعمال. ومنه حديث سَلَمة ﴿ غَزَوْنا مع أبي بكر الصدّيق على عهْد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فنَفَّلَني جاريةً عليها قَشْعٌ لها ﴾ قيل: أراد بالقَشْع الفَرْو الخَلَق. وأخرجه الزمخشري عن سَلَمة. وأخرجه الهروي عن أبي بكر، قال: ﴿ نَفَّلِني رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم جاريةً عليها قَشْعُ لها ﴾ ولعَلَّهما حديثان. وفي حديث أبي هريرة { لَوْ حَدّثْتكم بكلِّ ما أعْلَم لرمَيْتَموني (في الأصل: ﴿ رميتموني ﴾ وأثبتُّ ما في: ا، واللسان، والهروي ) بالقِشَع } هي جَمْع قَشْع على غير قياس. وقيل: هي جمع قَشْعة، وهي ما يُقْشَع عن وجه الأرض من المَدَر والحَجَرِ: أي يُقْلَع، كبَدْرة وبِدَر. وقيل: القَشْعة: النُّخامة التي يَقْتَلِعُها الإنسان من صَدْره: أي لبَزَقْتم في وجهِي، اسِتخْفافاً بِي وتكذيباً لقَوْلي. ويُروَى ﴿ لرَمَيْتُموني بالقَشْع ﴾ على الإفْراد، وهو الجِلْد، أو من القَشْع، وهو الأحْمق: أي لجَعَلْتموني أحمقَ. وفي حديث الاستسقاء ﴿ فتَقَشَّع السَّحابُ ﴾ أي تَصَدّع وأقلعَ، وكذلك أقْشَع، وقَشَعَتْه الريحُ

قشعر : في حديث كعب ﴿ إنّ الأرض إذا لم يَنْزل عليها المطَر ارْبَدّت واقْشَعرّت ﴾ أي تَقَبَّضَت وتَجمَّعَت. ومنه حديث عمر ﴿ قالت له هند لَمَّا ضَرب أبا سُفيان بالدِّرَّة: لَرُبَّ يَومٍ لو ضَرَبْتَه لاقْشعَرَ بَطْنُ مكّة، فقال: أجَلْ ﴾

قشف : فيه ﴿ رأى رجُلاً قَشِفَ الهيئة ﴾ أي تارِكاً للتَّنْظيف والغَسْل، والقَشَف: يُبْس العَيْش. وقد قَشِف يَقْشَف. ورجُلٌ مُتَقَشِّف: أي تاركٌ للنظافة والتَّرفُّه

قشقش : فيه { يقال لِسُورتَي: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهاَ اْلْكَافِرُونَ. وَ: قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ﴾ المُقَشْقِشَتان } أي المُبْرِئَتان من النَّفاق والشِّرك، كما يَبْرأ المريض من علَّته. يقال: قد تَقَشْقَش المريض: إذا أفاق وبَرَأ

غريب الحديث · الصفحة ٧٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٢٢