تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقع : فيه ﴿ أن ابن عباس نهَى عن التَّفْقيع في الصلاة ﴾ هي فَرْقَعة الأصابع وغَمْز مَفاصلها حتى تُصَوِّت. وفي حديث أمّ سَلَمة ﴿ وإنْ تفَاقَعَت عَيْناك ﴾ أي رَمِصَتَا. وقيل: ابْيَضَّتَا. وقيل: انْشَقَّتَا. وفي حديث عاتكة ﴿ قالت لابن جُرمُوزٍ: يا ابنَ فَقْعِ القَرْدَدِ ﴾ الفَقْع: ضَرْبٌ من أرْدَإ الكَمْأة، والقَرْدَدُ: أرض مُرتفعة إلى جَنْب وهْدَة. وفي حديث شُرَيْح { وعليهم (في الهروي: ﴿ وعليه ﴾ ) خِفافٌ لها فُقْع } أي خَرَاطِيمُ. وخُفٌّ مُفَقَّع: أي مُخَرْطَم

فقم : فيه ﴿ مَن حَفِظ ما بين فُقْمِيه ورِجْلَيه دخَلَ الجنَّةَ ﴾ الفُقْم بالضم والفتح: اللَّحْى، يُريد مَن حَفظ لسانَه وفَرْجَه. ومنه حديث موسى عليه السلام ﴿ لمَّا صارت عصاه حَيَّةً وضَعَت فُقْماً لها أسفلَ وفُقْماً لها فَوقَ ﴾ . ومنه حديث الملاعنة ﴿ فأخَذت بِفُقْمَيه ﴾ أي بِلَحْيَيْه. وحديث المغيرة ﴿ يَصِف امْرأة: فَقْماء سَلْفَع ﴾ الفَقْماء: المائِلة الحَنَك . وقيل: هو تقدّم الثَّنايا السُّفلى حتى لا تقَع عليها العُليا. والرجُل أفْقَمُ. وقد فَقِم يَفْقَم فَقْماً

فقه : في حديث ابن عباس ﴿ دَعا له النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال: اللهم فَقِّهْه في الدِين وعَلِّمه التأوِيل ﴾ أي فَهِّمْه. والفِقْه في الأصل: الفَهْم، واشْتِقاقه من الشَّقّ والفتح. يقال: فَقِه الرجُل بالكسر يَفْقَه فِقْهاً إذا فَهِم وعَلِم، وفَقُه بالضم يَفْقُه: إذا صار فَقيها عالما. وقد جَعله العُرف خاصّاً بعلم الشريعة، وتَخْصيصا بعلْم الفُروع منها. ومنه حديث سَلْمان ﴿ أنه نَزل على نَبَطِيَّةٍ بالعِراق، فقال لها: هل ها هنا مكان نَظيف أصَلّي فيه؟ فقالت: طَهِّر قلبك وصَلّ حيث شِئت، فقال: فَقِهْتُ ﴾ أي فَهِمْتُ وفَطِنْتُ للحق والمعنى الذي أرادت. وفيه ﴿ لَعن اللُّه النائحةَ والمسْتَفْقِهة ﴾ هي التي تُجاوِبُها في قولها، لأنها تَتَلَفَّقُه وتَفْهَمُه فتُجيبها عنه

فكك : فيه ﴿ أعْتِق النَّسَمةَ وفُكَّ الرّقَبة ﴾ تفسيره في الحديث، أن عِتْق النَّسَمة أن يَنْفَرِد بعِتْقِها، وفكّ الرَّقبة أن يُعِين في عِتْقها. وأصل الفَكّ: الفصل بين الشَّيئين وتخليص بعضِهما من بعض. ومنه الحديث ﴿ عُودُوا المريضَ وفُكُّوا العانِيَ ﴾ أي أطْلِقوا الأسير. ويجوز أن يُريدَ به العِتْق. وفيه ﴿ أنه ركِب فَرساً فصَرعَه على جِذْم نخْلة فانْفَكَّت قَدَمُه ﴾ الانْفِكاك: ضَرْب من الوَهْنِ والخَلْع، وهي أن تَنْفَكَّ بعض أجزائها عن بعض

فكل : فيه ﴿ أوحَى اللّه إلى البحر أنّ موسى يَضْرِبُك فأطِعْه، فبات وله أفْكَل ﴾ أي رِعْدة، وهي تكون من البَرْد أو الخَوف، ولا يُبْنَى منه فِعْل. وهمزته زائدة. ومنه حديث عائشة ﴿ فأخذَني أفْكَل وارْتَعدْتُ من شدّة الغَيْرة ﴾

فكن : فيه ﴿ حتى إذا غاضَ ماؤها بَقِيَ قَومٌ يَتَفَكَّنون ﴾ أي يَتَنَدَّمُون. والفُكْنة: النَّدامة على الفائِت

فكه : في حديث أنس ﴿ كان النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم من أفْكَهِ الناس مع صَبيٍّ ﴾ الْفَاكه: المازِح، والاسم: الفُكَاهة. وقد فَكِهَ يَفْكَه فهو فَكِهٌ وفاكِهٌ. وقيل: الفاكِهُ ذُو الفُكاهة، كالتامِر واللاَّبِن. ومنه حديث زيد بن ثابت ﴿ أنه كان من أفْكَهِ الناس إذا خَلَا مع أهلِه ﴾ . ومنه الحديث ﴿ أربعٌ ليس غِيَبُتُهنّ بغِيبة، منه المُتَفكِّهون بالأمّهات ﴾ هُم الذين يَشْتُمونهنّ مُمَازِحِين. 3باب الفاء مع اللام

فلا : في حديث الصَّدَقة ﴿ كما يُرَبِّي أحَدُكم فَلُوَّهُ ﴾ الفَلُوُّ: المُهْرُ الصَّغير. وقيل: هو الفَطِيم من أوْلاد ذَواتِ الحِافِر. ومنه حديث طَهْفَة ﴿ والفَلُوُّ الضَّبِيس ﴾ أي المُهْر العَسِر الذي لم يُرَضْ. وفي حديث ابن عباس ﴿ امْرِ الدَّمَ بما كان قاطعاً من لِيَطةٍ فَالِيَة ﴾ أي قَصَبة وشُقَّة قاطِعة، وتُسَمَّى السِّكِّينُ الفَالِيَة. وفي حديث معاوية ﴿ قال لسعيد بن العاص: دَعْه عنك، فقد فَلْيتُه فَلْيَ الصَّلَع ﴾ هو مِنْ فَلْيِ الشَّعْر وأخْذِ القَمْل منه، يعني أنّ الأصْلَع لا شَعْرَ له فيَحْتاجَ أن يُفْلَى. 3باب الفاء مع النون

غريب الحديث · الصفحة ٦٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٦٨٢