تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقأ : فيه ﴿ لو أنّ رجُلا اطَّلع في بيت قَومٍ إذْنِهم فَفَقأوا عينَه لم يكن عليهم شيء ﴾ أي شَقُّوها. والفَقْءُ: الشَّقُّ والبَخْصُ. ومنه حديث موسى عليه السلام ﴿ أنه فَقأ عيْن مَلَك الموْت ﴾ وقد تقدّم مَعْناه في حرف العين. ومنه الحديث ﴿ كأنَّما فُقِىء في وجْهه حَبُّ الرُّمّان ﴾ أي بُخِص. ومنه حديث أبي بكر ﴿ تَفَقّأت ﴾ أي انفَلَقَتْ وانْشَقَّتْ. وفي حديث عمر ﴿ قال في حديث الناقة المُنْكَسِرة: واللّه ما هي بكذا وكذا، ولا هي بفَقِىءٍ فَتَشْرَق [عُروقُها (من الهروي واللسان ) ] ﴾ الفقىء: الذي يأخُذه داءٌ في البَطن يقال له الحَقْوَة، فلا يَبُول ولا يَبْعَرُ، ورُبَّما شَرِقَت عُروقُه ولَحمُه بالدم فيَنْتَفِخ، وربَّما انفَقَأت كَرِشُه من شدّة انْتِفاخِه، فهو الفَقِىء (في الهروي: ﴿ فهو الفَقْؤُ ﴾ ) حينئذ، فإذا ذُبح وَطُبخ امْتَلَأت القِدْرُ منه دَماً. وفَعِيل يقال للذَّكَر والأنثى

فقح : في حديث عبيد اللّه بن جحش ﴿ أنه تَنَصَّر بعد أن أسْلم، فقيل له في ذلك، فقال: إنَّا فَقَّحْنا وصَأْصَأْتُم ﴾ أي أبْصَرْنا رُشْدَنا ولم تُبْصِروه. يقال: فقَّح الْجِرْوُ: إذا فَتَحَ عَينَيْه، وفَقَّح النَّوْرُ: إذا تَفَتَّح

فقد : في حديث عائشة ﴿ افْتَقَدْتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة ﴾ أي لم أجِدْه، وهو افْتِعلْت، من فَقَدْتُ الشيءَ أفْقِدُه إذا غاب عنك. وفي حديث أبي الدَّرْداء ﴿ مَن يَتَفَقَّدْ يَفْقِدْ ﴾ أي من يَتَفَقَّد أحوال الناس ويَتَعَرَّفها فإنه لا يَجِد ما يُرْضِيه؛ لأن الخير في الناس قليل. وفي حديث الحسن ﴿ أُغَيْلِمَةٌ حَيارَى تفَاقَدُوا ﴾ يَدْعُو عليهم بالموت، وأن يفْقِد بعضهم بعضا

غريب الحديث · الصفحة ٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٦٨٠