تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عوم : في حديث الْبَيْع ﴿ نهى عن المُعَاوَمَة ﴾ وهي بَيْع ثمر النَّخْل والشَّجَر سَنَتَين وثلاثا فصاعِدا. يقال: عَاوَمَتِ النَّخْلَةُ إذا حملت سَنَةً ولم تَحْمِلْ أُخْرَى، وهي مُفاعَلة من الْعامِ: السَّنَة. ومنه حديث الاستسقاء سِوَى الحَنْظلِ الْعامِيِّ والْعِلْهِزِ الْفَسْلِ هُو مَنْسُوب إلى العام، لأنه يُتَّخَذ في عام الجَدْب، كما قالوا للجَدْب: السَّنَة. وفيه ﴿ عَلّموا صِبيانَكم الْعَوْمَ ﴾ العَوْم: السّباحة. يقال: عامَ يَعُوم عَوْماً

عون : في حديث علي ﴿ كانت ضَرَباُته مُبْتَكَراتٍ (انظر حواشي ص 149 من الجزء الأول ) لا عُونَا ﴾ العُون: جَمْع العَوان، وهي التي وَقَعت مُخْتَلَسَةً فأحوجَتْ إلى المراجَعَة، ومنه الحرْب العَوَان: أي المُتَردِّدَة. والمرأة العَوَان، وهي الثَّيِّب. يَعْني أنَّ ضَرَباتِه كانت قاطِعةً ماضِيةً لا تَحتاج إلى المُعاوَدَة والتَثْنية

عوه : فيه ﴿ نَهى عن بَيْع الثِّمار حتى تذهَبَ العاهَةُ ﴾ أي الآفة التي تُصيبها فتُفْسِدها. يقال: عَاهَ الْقَوْمُ وأعْوَهُوا إذا أصابت ثِمارَهُم وماشِيَتَهُم العَاهَةُ. ومنه الحديث ﴿ لا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَة على مُصِحٍّ ﴾ أي لا يُوردُ منْ بإبلهِ آفةٌ مِن جَرَب أو غيره على مَن إبلُه صِحاحٌ لئلا يَنْزلَ بهذه ما نَزَلَ بتلك، فيَظُنَّ الُمصِحُّ أن تلك أعْدَتْها فيأثم

عيا : في حديث أم زَرْع ﴿ زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقاء ﴾ العيَايَاء: العِنِّين الذي تُعْنِيه مباضَعةُ النِّساء، وهو من الإبل الذي لا يَضْرِب ولا ُيْلِقح. ومنه الحديث ﴿ شِفَاء العِيّ السُّؤالُ ﴾ العِيّ: الجَهْل. وقد عَيِيَ به يَعْيَا عِياً. وَعَيَّ بالإدغام والتشديد: مِثْل عَيِيَ. ومنه حديث الهَدْي ﴿ فأزْحفَتْ عليه بالطَّريق فَعَيَّ بشأنها ﴾ أي عجز عنها وأشْكل عليه أمْرُها. ومنه حديث علي ﴿ فِعْلُهم الدَّاء العَياء ﴾ هو الذي أعْيَا الأطِبَّاء ولم يَنْجَع فيه الدَّواء. وحديث الزُّهْرِي ﴿ أنَّ بَريداً من بعض المُلوك جاءه يسألُه عن رجُل معه مَا مَع المرأة كيف يُوَرَّث؟ قال: من حيث يَخْرُج الماء الدَّافِق ﴾ فقال في ذلك قَائِلُهم: ومُهِمَّةٍ أعْيَا القُضَاةَ عيَاؤُها تَذَرُ الفَقيه يَشُكُّ شَكَّ الجَاهِلِ عَجَّلْتَ قَبْل حَنِيذِها بشِوَائِها وقَطَعْتَ مَحْرِدَها بحُكْمٍ فَاصِلِ أرادَ أنَّك عَجَّلْتَ الفَتْوَى فيها ولم تَسْتَأنِ في الجواب، فشَبَّهَهُ برجُل نَزلَ به َضْيف فعجَّل قِرَاه بما قَطَع له من كَبِد الذَّبيحَة ولَحْمها، ولم يَحْبِسْه على الحَنيذ والشّواء. وتَعْجِيلُ القِرَى عندَهم مَحْمُود وصَاحِبُه مَمْدُوح. 2حرف الغين المعجمة 3باب الغين مع الباب

عيب : فيه ﴿ الأنْصَار كَرِشي وعَيْبَتي ﴾ أي خاصَّتي ومَوضعُ سِرَّي. والعرب تَكْنِي عن القُلوب والصُّدور بالعِياب، لأنها مُسْتَوْدَع السَّرائر، كما أن العِيَابَ مُسْتَوْدعُ الثَّياب. والعَيْبة معروفة. ومنه الحديث ﴿ وأنَّ بينهم عَيْبَةً مَكْفوفةً ﴾ أي بينهم صَدْرٌ نَقِيّ من الغِلَّ والخِدَاع، مَطْوِيٌ على الوَفاء بالصٌّلح. والمكفوفة: المُشْرَجَة المشدودة. وقيل: أراد أنَّ بينهم مُوادَعَةً ومُكافَّة عن الحَرْب، تَجْرِيان مَجْرى المودّة التي تكون بين المُتَصافين الذَّين يَثِق بَعْضُهُم إلى بعض. ومنه حديث عائشة ﴿ في إيلاء النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم على نِسائه، قالت لعُمَر لمّا لامَها: مالي ولَكَ يا ابن الخطَّاب! عليك بعَيْبَتك ﴾ أي اشْتَغِل بأهْلِك ودَعْني

عيث : في حديث عمر ﴿ كِسْرَى وقَيْصَرُ يَعِيثان فيما يَعِيثان فيه وأنت هكذا! ﴾ عاث في ماله يعَيِث عَيْثا وعَيَثاناً إذا بَذَّرَه وأفْسَده. وأصْل العَيْث: الفساد. ومنه حديث الدَّجَّال ﴿ فعَاث يمينا وشِمالا ﴾

غريب الحديث · الصفحة ٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٦٢٢