عنقز : في حديث قُسّ ذكر ﴿ العنْقزان ﴾ العنقز: أصل القصب الغَضّ. قال الجوهري: العَنْقَزُ: الَمْرَزْنُجوش (انظر حواشي ص 177 من هذا الجزء ) . والعَنْقَزَان مِثْله
عنقفير : فيه { ولا سَوْدَاء عَنْقَفير (في الأصل و ا: ﴿ العَنْقفيز ﴾ بالزاي. وأثبتناه بالراء من الهروي والصحاح، والفائق 3/94، والقاموس واللسان (عنقر ) على أن القاموس ذكرا في مادة (عنقز ) قالا: العنقز: الداهية ) } العنقفير: الداهية
عنك : في حديث جرير ﴿ بين سَلَمٍ وأَرَاك، وُحُموضٍ وعَنَاك ﴾ هكذا جاء في رواية الطَّبراني، وفُسِّر بالرَّمْل. والرِّواية باللام. وقد تقدَّم. وفي حديث أم سَلَمة ﴿ ما كان لَكِ أن تُعَنِّكيها ﴾ التَّعْنِيك: المَشَقَّة والضِّيق والمنْع، من اعْتَنَك البَعيرُ إذا ارْتَطم في رَمْل لا يَقْدِر على الخَلاص منه، أوْ من عنَكَ البابَ وأعْنَكه إذا أغلقه. ورُوي بالقاف. وقد تقدَّم
عنم : في حديث خُزَيمة ﴿ وأخْلَفَ الخُزَامَى وأيْنَعتِ العَنَمَة ﴾ العَنَمة: شجرة لطيفة الأغْصان يُشَبَّه بها بَنَانُ العَذارَى. والجمع: عَنَمٌ
عنن : فيه ﴿ لو بَلَغت خَطِيَئُته عَنَانَ السماء ﴾ العَنان بالفتح: السَّحاب، والواحِدة عَنَانة. وقيل: مَا عضنّ لَك منها، أي اعْتَرض وبَدَا لَك إذا رَفَعْت رأسَك. ويُروى ﴿ أعْنان السماء ﴾:أي نَواحِيها، واحِدُها: عَنَنٌ، وعَنٌّ. ومن الأوّل الحديث ﴿ مرَّت به سحابةٌ فقال: هل تَدْرُون ما اسْم هذه؟ قالوا: هذا السَّحاب، قال: والُمْزنُ، قالوا: والُمْزن، قال: والْعَنَان، قالوا: وَالْعنَان ﴾ . وحديث ابن مسعود ﴿ كان رجلٌ في أرضٍ له إذْ مَرَّت به عَنَانةٌ تَرَهْيأُ ﴾ والحديث الآخر ﴿ فيُطلّ عليه العَنَانُ ﴾ . ومن الثاني ﴿ أنه سُئل عن الإبل، فقال: أعْنَان الشياطين ﴾ الأعْنَانُ: النَّواحي، كأنَّه قال إنَّها لكَثْرة آفاتِها كأنَّها من نَواحِي الشياطين في أخْلاقِها وطَبائِعها. وفي حديث آخر ﴿ لا تُصَلُّوا في أعْطَان الإِبل؛ لأنَّها خُلقت من أعْنان الشياطين ﴾ . وفي حديث طَهْفة ﴿ بَرِئنا إليك من الوَثَن والعَنَن ﴾ الوَثَن: الصَّنَم. والعَنَن: الاعتِراض. يُقال: عَنّ لي الشيءُ، أي اعْتَرض، كأنَّه قال: بَرِئنا إليك من الشِّرْك والظُّلم. وقيل: أراد به الخِلافَ والبَاطل. ومنه حديث سَطيح. أم فَازَ (انظر حواشي ص 311 من الجزء الثاني ) فاْزلَمَّ به شَأْوُ العَنَنْ يُريد اعْتِراض المَوْت وسَبْقه. ومنه حديث علي ﴿ دَهَمَتْه المَنِيَّةُ في عَنَن جِمَاحه ﴾ هُو ما ليْس بقَصْد. ومنه حديثه أيضا يَذُمُّ الدُّنيا ﴿ ألَا وهي المُتَصَدِّيةُ العَنُون ﴾ أي التي تَتَعرّض للنَّاس. وفَعُول للمبالغة. وفي حديث طَهْفة ﴿ وذُو العِنَان الرَّكُوب ﴾ يُريد الفَرس الذَّلُول، نَسَبه إلى العِنَان والرَّكوب؛ لأنه يُلْجَم ويُركَب. والعِنان: سَيْر اللّجَام. وفي حديث قَيْلة ﴿ تَحْسِبُ عَنِّي نَائمةٌ ﴾ أي تَحْسب أنِّي نائمة، فأبْدَلَت من الهمزة عَيْناً. وبَنُو تَميم يتكلَّمون بها، وتسَمَّى العَنْعَنَة. ومنه حديث حُصَيْن بن مُشَمِّت ﴿ أخْبَرنا فلان عَنَّ فُلاناً حدّثه ﴾ أي أنَّ فلانا حَدَّثه. وكأنهم يفعلونه لبَحَحٍ في أصْواتِهم