تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسنَ : في حديث عمر ﴿ قال لهُ رَجُلٌ إنّي رَمَيْتُ ظَبْياً فأسِنَ فمَاتَ ﴾ أي أصابَه دُوَارٌ، وهُو الغَشْيُ. وفي حديث ابن مسعود ﴿ قال له رجل كيف تَقْرَأ هذه الآية؛ مِن ماءٍ غيرِ آسِن أو يَاسِن ﴾ أَسَن (أسن: من باب نصر، وضرب، وفرح ) الماء يأسِن وأسَنَ يأسُنُ فهو آسِنٌ إذا تَغَيرت ريحُه. ومنه حديث العباس في موت النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لعمر ﴿ خلِّ بيْنَنا وبين صاحبنا فإنَّهُ يأسُن كما يأسُنُ النَّاسُ ﴾ أي يَتَغَيَّرُ. وذلك أن عمر كان قد قال: إنّ رسول اللَه صلى اللّه عليه وسلم لم يمُت، ولكنه صَعِق كما صَعِقَ موسى عليه السلام. ومَنَعَهُم عن دفْنِهِ

أشا : فيه ﴿ أنه انطلق إلى البَراز فقال لرجل كان معه: إئت هاتين الأشَاءتَيْن فَقُل لهما حتى تَجْتَمعا ، فاجتمهتا فَقَضى حاجَته ﴾ الأشَاء بالمد والهمز. صغار النخل، الواحدة أشاءة، وهمزتها منقلبة من الياء؛ لأن تصغيرها أُشَيٌّ، ولو كانت أصلية لقيل أُشَيْيءٌ. 3باب الهمزة مع الصاد

أشب : فيه أنَّهُ قَرَأَ ﴿ يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْء عَظِيمٌ ﴾ ﴿ فَتَأشَّبَ أَصْحَابهُ حَوله ﴾ أي اجتمعوا إليه وأطافوا به. والأُشابة أخلاط النَّاس تجتمع من كل أوْبٍ. ومنه حديث العباس يوم حُنين ﴿ حتى تأشَّبُوا حول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ ويروى تَنَاشَبُوا، أي تَدانَوْا وتَضامُّوا. وفيه ﴿ إني رجلٌ ضَريرٌ بينِي وبَيْنَك أشَبٌ فَرخَّصْ لي في كذا ﴾ الأشَبُ كثرة الشجر. يقالُ بلْدَةٌ أشِبَةٌ إذا كانت ذات شَجَر، وأراد ها هنا النخيل. ومنه حديث الأعشى الحِرْمازِيّ يُخَاطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في شأن امرأته: وقَذَفَتْني بين عِيصٍ مُؤتَشِبْ (شطر بيت، وتمامه: وهُنّ شرُّ غالب لمن غُلِبْ ) المُؤتَشِبُ المُلْتَفُّ. والعِيصُ أصْلُ الشَّجر

أشر : في حديث الزكاة وذكر الخيل ﴿ ورجل اتَّخَذها أشَراً وبَذَخاً ﴾ الأَشَرُ البَطَر. وقيل أشَدُّ البَطر. ومنه حديث الزكاة أيضا ﴿ كأغَذِّ ما كانت وأسْمَنِه وآشرِه ﴾ أي أبطَرِه وأنْشَطِه، هكذا رواه بعضهم. والرواية ﴿ وأبْشَره ﴾ وسَيَرِدُ في بابه. ومنه حديث الشَّعْبِيّ ﴿ اجتمع جوارٍ فلأرِنَّ وأشِرْنَ ﴾. وفي حديث صاحب الأُخْدُود ﴿ فوضع المئْشَار على مَفْرِقِ رأسه ﴾ المئشار بالهمز: المنْشَار بالنون، وقد يُتْرَكُ الهمز، يقال: أشَرْتُ الخشبة أشْراً، ووشَرْتُها وَشْرا، إذا شَقَقْتَها، مثل نَشَرْتُها نَشْرا، ويُجمع على مَآشير ومَواشير. ومنه الحديث ﴿ فقطعوهم بالمآشير ﴾ أي المناشير

أشش : في حديث عَلْقَمة بن قيس ﴿ أنه كان إذا رأى من بعض أصحابه أشَاشاً حَدَّثَهُم ﴾ أي إقْبَالاً بنَشاط. والأشَاش والهَشاشُ: الطَّلاَقة والبَشَاشَة

أصر : في حديث الجمعة ﴿ ومن تأخَّر ولغا كان له كِفْلانِ من الإصْر ﴾ الإصْرُ:الإثم العُقوبة لِلَغْوه وتَضْييعه عمَلَه، وأصله من الضّيق والحَبْس. يقال أصَرَهُ يأصِرُهُ إذا حَبَسَه وضَيَّقَ عليه والكِفْلُ: النَّصيب. ومنه الحديث ﴿ من كسب مالاً من حرامٍ فأعْتَقَ منه كان ذلك عليه إصْراً ﴾. ومنه الحديث الأخر﴿ أنه سئل عن السلطان فقال: هُو ظِلُّ اللّه في الأرض، فإذا أحْسَن فله الأجْر وعليكم الشكر، وإذا أساء فعليه الإصْر وعليكم الصَّبر ﴾. وفي حديث ابن عمر ﴿ من حلَفَ على يمين فيها إصر فلا كفارةَ لَهَا ﴾ هو أن يَحْلِف بطلاق أو عتاق أو نَذْر، لأنها أنْقَلُ الأيْمان وأضْيَقُهَا مَخْرَجاً، يعني أنَّه يجب الوَفَاء بها ولا يُتَعَوَّض عنها با لكَّفارة. والإصْر في غير هذا: العَهْد والميثاق، كقوله تعالى: ﴿ وأخَذْتُمْ على ذلكم إصْرِي ﴾

أصطب : فيه﴿ رأيت أبا هريرةَ وعليه إزار فيه عَلَقٌ وقد خَيَّطه بالأُصْطَبَّة ﴾ الأُصْطُبَّة هي مُشاقَةُ الكتّان. العَلْقُ الخَرْقُ

أصل : في حديث الدجال ﴿ كأنّ رأسه أصَلَةٌ ﴾ الأصَلَةُ بفتح الهمزة والصاد: الأفْعَى. وقيل هي الحية العظيمة الضَّخْمة القَصيرة. والعَرب تُشَبِّه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية (قال طرفة:أنا الرجل الضَّربُ الذي تعرفونه خَشاشٌ كرأْس الحيّة المتوقِّد ) . وفي حديث الأُضْحِية ﴿ أنه نَهَى عن المُسْتَأصَلَة ﴾ هي التي أُخِذ قَرْنُها من أصْله. وقيل هو مِن الأصيلَة بمعنى الهَلاك. 3باب الهمزة مع الضاد

أضَمَ : في حديث وَفْدِ نَجْرَان ﴿ وأضِمَ عليها منه أخوه كُرْزُ بن علقمة حتى أسلم ﴾ يُقالُ أضِم الرَّجُل بالكسر يأضَم أضَما إذا أضْمر حِقْداً لا يستطيع إمضاءه. ومنه الحديث الآخر ﴿ فأضِمُوا عليه ﴾ . وفي بعض الأحاديث ذكر ﴿ إضَم ﴾ هو بكسر الهمزة وفتح الضاد اسم جبل وقيل موضع

أضا : فيه ﴿ أن جبريل لقي النبي صلى اللّه عليه وسلم عند أضَاة بَني غِفَار ﴾ الأضَاة بوزن الحَصَاة: الغَدِير وجمعها أضّى وإضاة كَأَكَمٍ وإكَامٍ. 3باب الهمزة مع الطاء

أطأ : في حديث عمر ﴿ فِيم الرَّمَلانُ وقد أطَّأ اللّه الإسلام ﴾ أي ثَبّتَهُ وأرسْاه. والهمزة في بدل من وَاو وَطَّأ

غريب الحديث · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٠