تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شها : في حديث شدّاد بن أوس ﴿ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكم الرِّياءُ والشَّهوةُ الخَفِيَّة ﴾ قيل هي كُلُّ شيء من المَعاصِي يُضْمره صاحبُه ويُصِرُّ عليه وإن لم يعمَلْه. وقيل هو أن يَرَى جاريةً حَسْناَء فيغُضَّ طَرْفه ثم ينظُر بِقَلْبِهِ كما كان ينظر بعَينِه. قال الأزهري: والقولُ الأوّلُ، غير أنِّي أستَحْسِنُ أن أنْصِبَ الشهوةَ الخفيةَ وأجعَل الواو بمعنى مَعَ، كأنه قال: إنّ أخوفَ ما أخافُ عليكُم الرياءُ مع الشهوةِ الخفيَّةِ للمعاصِي، فكأنه يُرَائي الناسَ بتَرْكه المعاصي، والشهوةُ في قلبه مُخْفاةٌ. وقيل: الرياءُ ما كان ظاهراً من العَمَل، والشهوةُ الخفيةُ حُبُّ اطلاعِ الناسِ على العمل (في الدر النثير: قلت: هذا أرجح، ولم يحك ابن الجوزي سواه، وسياق الحديث يدل عليه ) . وفي حديث رابِعَة ﴿ يا شَهْوانِيُّ ﴾ يقال رجُلٌ شَهْوانُ وشَهْوانِيٌّ إذا كان شَدِيدَ الشهوةِ، والجمعُ شَهاوَى كسَكارَى. 3باب الشين مع الياء

شهب : في حديث العابس رضي اللّه عنه ﴿ قال يوم الفتح: يا أهل مكة: أسْلموا تَسْلَموا، فقد اسْتْبطْنتُم بأشْهَبَ بازِلٍ ﴾ أي رُميتُم بأمْر صَعْب شديد لا طاقَة لكم به. يقال يومٌ أشهبُ، وسَنةٌ شَهْباءُ، وجَيْشٌ أشهبُ: أي قَوىٌّ شديدٌ. واكثرُ ما يُستعمل في الشدَّةِ والكَراهة. وجعَلَه بازِلاً لأنّ بُزُول البَعير نهايُته في القُوّة. ومنه حديث حليمة ﴿ خرجْتُ فس سَنةٍ شَهباءَ ﴾ أي ذاتِ قَحْط وجَدْب. والشَّهباءُ: الأرضُ البيضاءُ التي لا خَضْرَة فيها لِقِلَّة المَطَر، من الشُّهْبة، وهي البَياضُ، فسُمِّيت سَنةُ الجَدْب بها. وفي حديث اسْتِراق السَّمْع ﴿ فربَّما أدْرَكه الشِهابُ قبل أن يُلّقِيَها ﴾ يعني الكلِمةَ المُسْتَرَقة، وأراد بالِّشهاب الذي يَنْقَضُّ في الليل شِبْه الكوكب، وهو في الأصل الشُّعْلة من النار

شهبر : فيه ﴿ لا تتزوّجَنّ شَهْبَرة، ولا لَهْبَرة، ولا نَهْبَرة، ولا هَيْذَرة، ولا لَفُوتا ﴾ الشَّهبَرة والشَّهْرَبة: الكبيرةُ الفانية

غريب الحديث · الصفحة ٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٧٢