تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سرع : في حديث سَهْو الصلاة ﴿ فخرج سَرَعان الناس ﴾ السَّرَعان بفتح السين والراء: أوائلُ الناس الذين يَتَساَرعُون إلى الشيء ويُقْبِلون عليه بِسُرْعة. ويجوزُ تسكين الراء. ومنه حديث يوم حُنَين ﴿ فخرج سَرَعان الناس وأخِفَّاؤهم ﴾. وفي حديث تأخير السُّحُور ﴿ فكانت سُرْعَتي أن أُدْرِك الصلاةَ مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴾ يُريد إسْرَاعِي. والمعنى أنه لقُرْب سُحُره من طُلوع الفجر يُدْرِك الصلاةَ بِإسْراعِه. وفي حديث خيفان ﴿ مَسارِيعُ في الحرب ﴾ جمع مِسْراع، وهو الشديدُ الإسْرَاع في الأمور، مثْل مِطْعَان ومَطاَعِينَ، وهو من أبْنية المُباَلغة. وفي صفته عليه السلام ﴿ كأن عُنُقَه أساريعُ الذَّهب ﴾ أي طرائِقُه وسبائكُه، واحدُها أُسْرُوع، ويُسْرُوع. ومنه الحديث الحديبية ﴿ فأخَذَ بهم بين سَرْوَعَتَين ومالَ بهم عن سَنَن الطريق ﴾ السَّرْوَعَة. رابيةٌ من الرمل

سرغ : في حديث الطاعون ﴿ حتى إذا كان بسَرْغ ﴾ هي بفتح الراء وسكونها: قريةٌ بوادي تَبُوكَ من طريق الشَّام. وقيل على ثلاث عَشْرة مرحلة من المدينة

سرف : في حديث ابن عمر ﴿ فإنّ بها سَرْحةً لم تُعْبَل ولم تُسْرف ﴾ أي لم تُصِبها السُّرْفة، وهي دُوَيْبَّة صغيرةٌ تَثْقُبُ الشجر تتخذه بْيتا، يُضْرب بها المَثل، فيقال: أصْنَع من سُرْفة. (ه س ) وفي حديث عائشة ﴿ إنّ لِلَّحم سَرَفا كسَرَف الخمر ﴾ أي ضَرَاوةً كضَرَاوتها، وشِدَّةً كشِدَّتها؛ لأنّ من اعْتاَده ضَرِىَ بأكْله فأسْرفَ فيه، فِعل مُدْمِن الخَمْر في ضَرَاوته بها وقِلَّة صَبره عنها. وقيل أرادَ بالسَّرَفَ الغَفْلة، يقال رجل سَرِف الفُؤاد، أي غَافِل، وسَرفُ العقْلِ: أي قليلُه. وقيل هو من الإسْرَاف والتَّبذير في النَّفقة لغير حاجةٍ، أو في غيرِ طاعةِ اللّه، شبَّهت ما يَخْرج في الإكْثار من اللَّحم بما يخرج في الخَمر. وقد تكرر ذكْر الإسْراف في الحديث. والغالبُ على ذكره الإكثارُ من الذُّنوب والخَطايا، واحْتِقاب الأوزَار والآثَام. ومنه الحديث ﴿ أرَدْتكم فسَرِفْتكم ﴾ أي أخْطأتُكم. وفيه ﴿ أنه تزَوَّج مَيمونَة بِسَرِف ﴾ هو بكسر الراء: موضع من مكة على عَشْرة أميال. وقيل أقلَ وأكْثر

سرق : في حديث عائشة ﴿ قال لها: رأيتُكِ يحْمِلُك المَلَك في سَرَقَة من حَرير ﴾ أي في قِطْعة من جَيِّد الحرير، وجمعها سَرَق. ومنه حديث ابن عمر ﴿ رأيتُ كأنَّ بيدي سَرَقةً من حرير ﴾. ومنه حديث ابن عباس ﴿ إذا بِعْتم السَّرَق فلا تشْتَرُوه ﴾ أي إذا بِعْتُموه نسيئةً فلا تَشْتَرُوه، وإنما خَصَّ السَّرَق بالذِّكر لأنه بَلغه عن تُجَّار أنَّهم يَبِيعثونه نَسيئةً ثم يشتُرونه بدُون الثَّمن، وهذا الحكم مُطَّردٌ في كُلِّ المَبِيعَات، وهو الذي يسمى العِينَة. ومنه حديث ابن عمر ﴿ أنَّ سائلا عن سَرَق الحرير. فقال: هلاَّ قلت شُقَق الحرير ﴾ قال أبو عبيد: هي الشُّقَق إلاَّ أنها البيضُ منها خاصَّة، وهي فارِسية، أصلها سَرَه، وهو الجَيِّد. وفي حديث عَدِىّ ﴿ ما تَخاف على مَطِيَّتها السَّرَق ﴾ السَّرَق بالتحريك بمعنى السَّرِقة، وهو في الأصل مصدَر. يقال سرَق يسرِق سرَقا. ومنه الحديث ﴿ تستَرِق الجنُّ السمعَ ﴾ هو تَفْتَعِل، من السَّرِقة، أي أنها تسْتمعُه مُخْتَفِيةً كما يفعل السَّارِق. وقد تكرر في الحديث فِعْلاً ومَصْدراً

سرم : في حديث علىّ ﴿ لا يَذْهَب أمرُ هذه الأمَّة إلاَّ عَلى رجُل واسِع السُّرْم ضَخْم البُلعُوم ﴾ السُّرمُ: الدُّبُر، والبُلعُوم: الحلق، يُريد رجُلا عظيما شديداً. ومنه قولهم إذا اسْتَعْظَمُوا الأمرَ واستصْغَروا فاعِلَه ﴿ إنما يفعل هذا من هُو أوسَع سُرْما منك ﴾ ويجوزُ أن يُريدَ به أنه كثير التَّبذير والإسْرَاف في الأمْوال والدِّماء، فوصفَه بسَعة المدْخَل والمخْرَج

سرمد : في حديث لقمان ﴿ جَوَّاب ليلٍ سَرْمَدٍ ﴾ السَّرْمد: الدائم الذي لا ينْقَطع وليلٌ سرمد: طويلٌ

غريب الحديث · الصفحة ٤٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٠٧